الوان نُشر

سور الصين العظيم .. تحفة فنية معمارية عن عظمة الإنسان الصيني

عرب جورنال / أروى حنيش -
سور الصين العظيم واحد من الشواهد التاريخية الذي يأسر النفس، بعظمة هندسة الفن المعماري وطابعه الفني بخصوصية الاستحكامات الدفاعية المدهشة الذي يربط بين أطرافه واجزائه نقاط استحكامات دفاعية، وقلاع وحصون، وأبراج حراسة حسنة التصميم والتجهيز الهندسي تقيم فيها حاميات عسكرية.

سور الصين العظيم .. تحفة فنية معمارية عن عظمة الإنسان الصيني

كان السور يستعمل كثيرا كخط مواصلات في نقل البضائع والأشخاص، وذلك بفضل سطحه المرصوف العريض، ومن هنا يأتي الأهمية الاستراتيجية للسور الذي لم ينجح في صد الغزاة فقط، أو يشكل حاجز عزل للصين بقدر ما مثل نجاحه في تعمير شمال الصين، وتنظيم التبادل مع القبائل القاطنة على تخومه، ونشر الحضارة الصينية في ما وراء الحدود.

تقف أمام شاهد حضاري فتتملكك الدهشة عن تاريخ هذا السور الدفاعي وأهميته الاستراتيجية الحربية في الدفاع عن الصين من هجمات الغزاة، فينقلك إلى محاكاة الزمان والمكان عن قصة شعب يباهي بحضارته ومجد أزمانه الأمم والشعوب الأخرى، وما قام به الإنسان منذ قديم العصور واستطاع أن يحتفظ بذاته وتاريخه النضالي، في مثل هذه المآثر التي بقت خالدة حتى وقتنا الراهن.

وفوق أنه تحفة معمارية فنية يظل معلما سياحيا يؤمه السياح من جميع أصقاع الأرض، يجذب أعدادا هائلة طوال العام لمشاهدته، فهو أهم المعالم التاريخية والأثرية العريقة للمماليك الصينية.. تتأمل إليه ويغيب البصر، ولا يكاد يصل إلى أطرافه .. فهو يستلقي ممتدا، يخترق مقاطعات الغرب إلى الشرق، ويمر بالجبال الشاهقة، من" بحر بوهاي" إلى شرق سينكيانغ متبعا خطا انسيابيا ومتعرجا.. ويبلغ طول الخط المستقيم الذي يربط أقصى طرفي السور 5760 كلم.

بناء السور

ينسب بناؤه إلى الإمبراطور الصيني" شين شيه هوانغ تي" الذي حقق بالقوة في القرن الثالث ق.م وحدة المقاطعات الصينية الثمانية عشرة. إلا أن الأساسات الأولى لهذا السور تعود في الواقع إلى قبل ذلك، أي إلى عصر الممالك المتحاربة في القرنين السادس والسابع ق.م أي إلى زمن الاقتتال بين الممالك الإقطاعية بين الشمال والشرق. بني من الحجارة ويبلغ ارتفاعه 12 مترا، وعرضه ستة أمتار. إضافة إلى ذلك فإن بناء السور كان يعبر عن الاتجاهات الثابتة في السياسة الصينية عبر التاريخ القائمة على فكرة الإكتفاء الذاتي والعزلة.. وكان شين شيه بعد أن وحد امبراطوريته وأراد أن يحميها من غزوات "الهون" قد شغل حوالى 30 ألف رجل لمدة تزيد عن عشر سنوات في بناء السور تصل فيما بينها القلاع والحصون الدفاعية المنتشرة على حدود الصين الشمالية. وقد استمرت أشغال بناء السور حتى بعد وفاة شين شيه.

وابتداء من القرن السادس الميلادي توسعت الحدود الصينية باتجاه الجنوب مما أفقد السور أهميته الاستراتيجية، إذ انفتحت الصين كلية أمام العالم الخارجي في ظل حكم التانغ. وشهدت ازهارا قل نظيره، فلم تعد تعير السور أهمية تذكر. وحين استلمت أسرة مينغ الحكم بعد قرن من الاحتلال المنغولي عمدت إلى إعادة بناء السور، وهي عملية استمرت من القرن الرابع عشر إلى القرن السابع عشر، وشملت عشرات الآلاف من الكيلو مترات من الشرق إلى الغرب .. وقسم السور بموجبها إلى تسع مواقع إدارية عسكرية، إلا أن الغزوات المنغولية في القرن الثالث عشر وسقوط بكين عام 1215 أمام زحف جينكيز خان أعادت للسور أهميته التي كان فقدها.
.

أسباب بنائه

تعود أسباب بناء السور لتوطيد إمبراطورية الجنرال شين شيه، وحمايتها من الغزو الخارجي ، وكانت لكل من الولايات المتحاربة سبع جدران على طول حدودها للدفاع عنها، ولكن دمرها شين شيه بعد توليه سلطة المملكة، وكعلامة على أن الصين كلها الآن واحدة، أصدر الإمبراطور مرسوماً ببناء جدار عظيم يمتد على طول الحدود الشمالية مع منغوليا. لن يكون هناك المزيد من الجدران التي تميز الحدود بين الممالك المنفصلة في الصين لأنه لن يكون هناك أي ممالك منفصلة، فقد تم توحيدها على يده. وقد تقوضت أجزاء من السور العظيم عبر السنين. وعلى كل حال، فالكثير من بقاياه وأجزائه قد أصلحت، أما الجزء الرئيس من السور يبلغ طوله حوالي( 3.460) كم، وارتفاعه يبلغ حوالى ( 7.5م) ويضيق عرضه إلى (75م) في القاعدة حتى (6 م) في القمة، وقد وُضعت له أبراج مراقبة على مسافات تتراوح بين (90) و (180) مترا على طول السور. واستخدمت هذه الأبراج التي يبلغ ارتفاعها 12م للمراقبة في وقت ما، ولكنها لم تعد تُستخدم للأغراض الدِّفاعية.

وطالما حمى السور الصينيين من الهجمات الصغيرة، إلا أنه لم يقدم سوى دفاع بسيط ضد الغزو الأكبر، عندما اجتاحت قوات القائد المغولي جنكيز خان السور في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي، وغزت الكثير من الأراضي الصينية. اجزاؤه دمرت بشكل كبير، عبر القرون. إلا أن الشيوعيين الصينيين أعادوا اجزاءً منه عندما بدأوا حكم البلاد عام (1949م)، وتقع هذه الأجزاء قرب الساحل الشرقي، خارج بكين، وفي مقاطعة كانسو في شمال الصين الأوسط.
حكاية سور الصين

وتبدأ حكايته عند مملكة "تشو" بجنوب الصين التي كانت تبني سوراً دفاعياً لها بغرض التصدي لهجمات القبائل البدوية الشمالية، والأعداء من خارج الحدود، بعدها بدأت ممالك تشي ويان ووي وتشاو وتشين تبني أسواراً لنفس الغرض في أماكن متفرقة من الصين ليأتي إمبراطور "تشين شيه هوانغ" أول امبراطور لمملكة تشين ليوحد تلك الممالك ويكلف الضابط الكبير "منغ تيان" بإرسال حملة ضد قبائل الهون من المغول ويصل الأسوار التي بنتها كل مملكة ببعضها ليتشكل في النهاية سور الصين العظيم الذي شاركت في بنائه وترميمه أكثر من عشرين مملكة وأسرة في تاريخ الصين ويبلغ الطول الإجمالي للسور الذي بنته كل الأسر الإمبراطورية 50 ألف كم ، ويقول الصينيون إنه استخدم الطوب المبني به في تشييد سور سمكه متر وارتفاعه 5 أمتار من الممكن أن يطوق الكرة الأرضية أكثر من مرة ولم يتبق من السور اليوم الا الثلث فقط.

وهناك ثلاث قطاعات لزيارة السور "بادالينغ" و"سيما تاي" و"موتيان يوي" أكثر القطاعات المرممة والمفتوحة أمام الزوار كمعالم سياحية ويُعد قطاع "بادالينغ" الواقع في محافظة بان تشينغ والتي تبعد حوالى الساعتين عن وسط بكين أشهر القطاعات بين السياح وزائري السور من الصينيين أنفسهم، حيث تذكر الاحصائيات أن (130) مليون زائر منهم (14) مليون سائح أجنبي قام بزيارة قطاع "بادالينغ" من السور منذ افتتاحه رسمياً عام ( 1954)، بالاضافة لحوالى ( 400) شخصية عامة، ورئيس دولة مثل نيكسون وريغان وبوتين ومانديلا وشوارزينجر وبيليه. ويزداد عدد زائريه يوماً بعد يوم خاصة بعد أن أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) في قائمة التراث العالمي عام (1987).

وهناك أجزاء أخرى من السور لا يعرف الكثير من السياح عنها شيئا مثل قطاع "هوانغ هواتشنغ" الواقع على بُعد 60 كم من مدينة بكين في شمال غرب مركز محافظة هوايرو. وبالرغم من أن هذا القطاع أقل قطاعات السور شهرة إلا أنه قطاع من السور الأصلي الخالص ويذكر أن طوباته وأحجاره مثبتة بحساء الأرز مما جعله صلباً ومنيعاً. وعلى الرغم من انهيار وتلف عدة أماكن من السور لكن ممره وشرفاته والأبراج عليه ما زالت كاملة وبقى بعضها في حالة سليمة كما كانت في الزمان القديم ونقش على أحد صخوره البارزة مقطعان من الكتابة الصينية "جين تانغ" بمعنى "حصن متين"، لذلك يسمى قطاع "هوانغ هواتشنغ" سور "جين تانغ" أيضاً، وكان يبلغ طوله أكثر من 10 آلاف متر تلتقي فيه الجبال بالمياه، إذ كانت تقطعه من وسطه بحيرة يبلغ عمقها عشرات الأمتار.

موقعه

يقع سور الصين العظيم في جمهورية الصين العظيمة ذات التاريخ السياحي، على مساحة تصل إلى حوالى 2400 كيلو متر مربع .. بُني سور الصين العظيم منذ زمن بعيد يصل أو يزيد عن حوالي 2000 عام، عصر الربيع والخريف وعصر الممالك المتقاتلة في تلك الفترة الزمنية من تاريخ الصين، لقد مر سور الصين بالعديد من المراحل التي دفعت الصينيين إلى بناء هذا الجدار العظيم وتتمثل في: تاريخ السور خلال الفترة المعروفة باسم فترة الدول المتحاربة قديماً (من 481-221) قبل الميلاد، حيث حدث صراع في هذه الفترة بين مناطق مختلفة من الصين من أجل السيطرة على البلاد خلال انهيار سلالة تشو الشرقية في الحقبة الزمنية بين عامي (771-256) قبل الميلاد، وقد تمخضت هذه الحروب على دولة واحدة منتصرة هي : دولة تشين.

ويذكر التاريخ أن الجنرال الذي قاد تشين إلى النصر كان الملك يينغ تشنغ الذي اتخذ اسم "تشين شيه هو (الإمبراطور الأول) بعد غزو الولايات الأخرى لها.

تصميمه

تم بنائه بطريقه عبقرية حيث يقسم السور إلى تسع مناطق مختلفة، لكل منطقة قائد عسكري خاص به، ومجموعة من الجنود تحت قيادته يتولون الدفاع عن المنطقة الموكل لهم حمايتها، وطبقًا لما ذكره المؤرخون في كتب التاريخ، وصل عدد الجنود المرابطين على خط السور في عهد إحدى الأسر، وهى أسرة مينغ الملكية، حوالى أكثر من مليون جندي لحماية السور وتأمينه. ويضم السور عدد ضخم من أبراج الحراسة، التي بُنيت على شكل قلاع صغيرة، أو أبراج مراقبة يصل ارتفاعها إلى 12 مترا، كما يبلغ عددها حوالي 40 ألف برج، طول كل برج منها 200 متر.

وأعلى قمة في السور هي قناة لصرف مياه الأمطار وحمايته من الانهيار فهي مصفى لمياه الأمطار التي تغزر في بعض الشهور من العام، ورغم مرور أكثر من 20 قرنا على بنائه، يصعب تحديد طوله بشكل أكثر دِقَّة نتيجة اختلاف تضاريس الأرض التي بني عليها السور. وهو مازال حتى اليوم قيد الاستكشاف، وبعض المصادر تورد بأن طوله أكثر من 8 آلاف كيلو متر تقريبًا.

وصف السور

يوجد به عدد كبير من الممرات والأبواب، وسلالم داخلية لتسهيل التنقل بالصعود إلى سطح السور، واستغرق بناء السور أكثر من 10 قرون ، وتشير بعض المراجع الى إنه اشترك ببناء السور حوالى مليون و ( 500) ألف جندي ومواطن في عهد الامبراطور "تشين شيه ".

مواد البناء
تذكر المصادر التاريخية بأن السور بني في المناطق الصحراوية بمواد مكونة من الصفصاف نظراً لشحة الصخور والطوب الأصفر، أما في مناطق هضبة التراب فبني بالتراب المدكوك أو الطوب غير المحروق، لكنه لا يقل متانة عن سور غربي الصين، أما طريقة بنائه في عهد أسرة مينغ الملكية استخدم الطوب وخليط من الصخور، وتوجد قناة لتصريف المياه والأمطار بشكل تلقائي على قمة السور التي تتيح للزائر رؤية أجمل المناظر الطبيعية معطية فرصة للتأمل والصفاء الذهني.

الابراج الدفاعية

تعتبر الأبراج الدفاعية من ضمن الاستحكامات الهامة التي تستخدم في أغراض دفاعية متعددة، كالإنذار والمراقبة، والترابط الدفاعي في وضعية الحماة عليها من أي اختراقات، أو تسلل المهاجمين، فهي تشكل جزءا هاما من مكونات الدفاع الدائري. وللابراج استخدامات متعددة في إرسال ونقل المعلومات العسكرية بحكم تربطها الدفاعي في المنطقة الجغرافية، فمثلا إشعال النار ليلا، أو الدخان نهارا من على سطح الأبراج كانت تشير أن هناك عدو قادم .. أو أحيانا نقل المعلومة بالصوت من برج لآخر أو أي اشارات جسدية وهكذا. وهو أسلوب تقليدي ومع ذلك كان يتميز بالسرعة لنقل المعلومات. فمثلا يمكن معرفة قوام جيش العدو الغازي من عدد المواقع التي انطلق منها الدخان، أو أشعلت فيها النار، حيث يدل الموقد الشعلة الواحدة مثلاً على حوالى 100جندي أو أكثر.

الأهمية الاقتصادية

تعد للسور أهمية كبيرة في التنمية الاقتصادية الصينية، فقد كان لتطابق اتجاه السور مع الخط الفاصل بين المناخ شبه الرطب، والمناخ الجاف في الصين، أي فاصلا بين المناطق الزراعية والمناطق البدوية. وفي قديم الزمان، كانت تقيم في شمال الصين أقليات قومية بدوية، ويعيش أهالي قومية هان في وسط الصين، ومن أجل حماية الإنتاج الزراعي ومنع نهب القوميات البدوية لمنتجاتهم الزراعية، ظل أهالي قومية هان يبنون السور باستمرار. وبذلك أصبح سور الصين حاجزا للتطور المستقل للحضارتين المختلفتين ولضخامته فقد رأه رجال الفضاء واضحاً، وعندما تتسلق السور المبني بكثير من الصخور المستطيلة والكبيرة الحجم والذي يبلغ متوسط ارتفاعه ثمانية أمتار، وعرض 6 أمتار ستشاهد العديد من السياح الأجانب، ولكن ما قد يدهشك حرص الصينيين على التقاط صورهم مع السياح الأجانب. لأن الصينيين يفتخرون بتراثهم، ويحبون إقامة علاقات مع الزوار، وتجد هناك من بين السياح من يحبون ارتداء الأزياء الصينية القديمة التي تؤجر للسائح ليلتقط بها صوره، وهذه الأزياء غالبا ما تكون لها ارتباط تاريخي إلى العصور التاريخية المختلفة من الحضارة الصينية.

أنشطة على سور الصين

هنالك العديد من الأنشطة تقام على سور الصين منها مثلا رحلات خاصة سياحية بواسطة السيارات المسحوبة والدراجات النارية بشكل يومي على سور الصين العظيم، ستشاهد الطبيعة الخلابة والأشجار والنخيل، وبعض القرى خلال الرحلة، ثم تنحدر إلى الطرق الجبلية، توفر تلك الشركات خلال الرحلة خوذة للحماية من تقلبات الطقس والأمطار، بالاضافة إلى توفير وجبة الغداء على السور، تبلغ سعر الرحلة للفرد الواحد حوالي 356 دولار.

ممارسة رياضة المشي والتزلج

يمكن القيام بها عند زيارة سور الصِّين العظيم، تعمل تلك الزلاجات طوال العام ما عدا في حالات الطقس المتقلب، تبدو تلك الرحلات مرعبة بعض الشيء عند البعض، ولكن يعتبرها الاخرون وسيلة لحب الاستمتاع والمغامرة، يمكن الركوب بها من جميع الفئات العمرية، يمكن أيضا للوالدين ركوب الدراجات برفقة ابنائهم.
في المكان يمكن التقاط الصور التذكارية بعد الاستمتاع بالأنشطة السياحية في مدينة بكين، وذلك لسحر وجمال طبيعتها الخلابة وهي في الحقيقة مناطق لجذب السياح.

التنزه الليلي

مدينة سيماتاي هي جزء هام من سور الصِّين العظيم، هناك تشاهد السياح تجارب مثيرة وجذابة للغاية خاصة في الليل عند غروب الشمس، ولكنها ليست فقط الجزء الذي يدعك الإضاءة ليلا، ولكنه الجزء الأجمل، تتم الإضاءة بواسطة مصابيح قديمة، وتحيط بها ينابيع من المياه الدافئة.

تبعد مدينة سيماتاي عن بكين بحوالي 75 ميلا، حيث ان يمكن الذهاب اليها من خلال الانحدار على الجبل بواسطة القطار، وتوفر ابراج خاصة للمراقبة من اجل حماية السائحين والزوار عند المشي ليلا، كما تقام هناك العديد من الحفلات الصينية خاصة على هذا الجزء من السور.

المطاعم والمقاهي

يضم سور الصِّين مجموعة كبيرة من المطاعم التي تقدم شتى أنواع الاطعمة والوجبات المختلفة، وتتعدد أماكنها في زوايا راقية وجذابة، لتناول الوجبات الغذائية والاستمتاع بالهواء الطلق، كما أنها توفر مجموعة كبيرة من المقاهي لتناول المشروبات الطازجة، والقهوة الفاخرة.

ركوب التلفريك

هو من أبرز الطرق المستخدمة للاستمتاع برؤية أجواء الطبيعة، وذلك لان من خلالها يستطيع السائح مشاهدة المشاهد البانورامية للمساحات التي تحيط بالسور.

قطار هوائي
هو قطار يمشي على محطات خاصة معرض للهواء الطلق، يسير هذا القطار في منحنيات السور والبرج الشمالي حتى يصل الى منطقة الوادي، وتحيط من حوله العديد من الأبراج التي يطلق عليها بادالينغ الشمالية.

وفي الختام يعتبر هذا السور من بين الاستحكامات الدفاعية العسكرية العظيمة التي تعتبر من أهم إنجازات المماليك الصينية القديمة في مواجهة الغزاة والمحلتين وهو في الأخير رمزا للحضارة الصينية والثقافة الصينية التي ظلت على اتصال مع العالم الخارجي، وحققت ازدهارا عظيما في محاكاة من حولها، ولعل السور واحدا من شواهدها وقوة عظمتها... !

 

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء