مستجدات نُشر

طقوس تلمودية في الأقصى قبيل 3 أيام من خطة صهيونية لإقتحامه وإصابة 11 فلسطينيا

اقتحمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، مقبرة باب الرحمة وعددا من أبواب المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية بينها النفخ بالبوق.

طقوس تلمودية في الأقصى قبيل 3 أيام من خطة صهيونية لإقتحامه وإصابة 11 فلسطينيا

وأفادت مصادر مقدسية أن عضو الكنيست المتطرف “سمحا روتمان”، اقتحم مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى صباح اليوم وقام بالنفخ بالبوق ضمن الطقوس التلمودية الاستفزازية.
كما أدى مجموعة من المستوطنين رقصات وطقوساً من بينها نفخ البوق عند باب الغوانمة، وأمام باب الملك الفيصل. يأتي ذلك قبيل ثلاثة أيام من طوفان الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى والتي يستعد المستوطنون لتنفيذها بدءاً من يوم الأحد المقبل، وفق وكالة “شهاب”.
وتتواصل الدعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والاعتكاف في رحابه والرباط في وجه اقتحامات المستوطنين حتى انتهاء أعياد الاحتلال.
وأكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، أن نفخ البوق في المسجد الأقصى المبارك وغيره من الشعائر والطقوس الدينية التوراتية، هو في الحقيقة نفخ على جمر ونار حريق كبير سيشتعل في كل المنطقة بفعل هذه الممارسات العنصرية والحمقاء.

وحذر من أن الأمر وصل إلى حد أن تعلن إحدى جمعيات بناء الهيكل المزعوم والمسماة “جبل الهيكل بأيدينا” إلى تنظيم سفريات مجانية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، للمشاركة في اقتحام وتدنيس ساحاته وأداء طقوس وشعائر النفخ في البوق في ساحات المسجد.

كما دعا القيادي في حركة حماس علي العامودي لردع محاولات الاحتلال كسر الخطوط الحمراء بالأقصى، عبر مخططاته لتنفيذ أحد أكبر المخططات لاقتحامه خلال الأيام القادمة.
وقال العامودي: “نقترب من تنفيذ أحد أكبر المخططات الإسرائيلية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك وهو جزء من معركة الاحتلال على القدس”، مؤكدا أن الاحتلال سيواصل عبر محطات الأعياد اليهودية استكمال مخططاته بالأقصى.
وأشارت المرابطة المقدسية المبعدة عن المسجد الأقصى زينة عمرو، تعقيبا على اعتقالها وإبعادها اليوم لمدة أسبوع، إن هدف هذه الاعتقالات وسياسة الإبعاد هو تفريغ المسجد الأقصى من النشطاء ومرابطيه، حيث شن الاحتلال في الأيام القليلة الماضية حملة اعتقالات واستدعاءات في القدس في محاولة لمنع أي عمل مقاوم لاقتحامات المستوطنين للأقصى.
ودعت حركة حماس أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل إلى شد الرحال والنفير والرباط في المسجد الأقصى، دفاعا عن المدينة ضد مخططات التهويد والتدنيس وخاصة في فترة الأعياد المزعومة.
ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.
ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى “رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك. وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.
ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022. وستشهد الأيام من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.
واصيب 11 فلسطينيا بالرصاص، والعشرات بالاختناق، الجمعة، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية.
ووفق مصادر محلية وطبّية، فقد أُصيب 11 فلسطينيا بينهم شخص بالرصاص الحي، و10 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات شهدتها بلدة كفر قدّوم شرقي قلقيلية (شمال).
وقال مراد اشتيوي، منسق لجان المقاومة الشعبية في بدة كفر قدّوم، إن “الجيش الإسرائيلي فرّق مسيرة أسبوعية منددة بالاستيطان في البلدة، مستخدما الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع”.
وبيّن اشتيوي في بيان وصل وكالة الأناضول، أن قاصرا أُصيب بالرصاص الحي في الفخذ، فيما أُصيب 10 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
واندلعت مواجهات مماثلة في بلدتي بيتا وبيت دَجَن في محافظة نابلس.
وقال مسعفون ميدانيون لوكالة الأناضول، إنهم عالجوا عشرات المصابين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات بلدتي بيتا، وبيت دَجَن.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية فعاليات أسبوعية رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم بتفريقها وملاحقة المتظاهرين داخل قراهم وبلداتهم.
وتفيد بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، بوجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من حكومة إسرائيل) بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء