سياسة نُشر

لبنان وترسيم الحدود.. هل يذهب الوضع إلى تفجّر؟!

بيروت - عرب جورنال

لبنان وترسيم الحدود.. هل يذهب الوضع إلى تفجّر؟!

قالت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان إن رئيس حكومة تصريف الاعمال "نجيب ميقاتي" التقى ، اليوم الثلاثاء ، بالمبعوث الاميركي "عاموس هوكشتاين" في مقر اقامته في نيويورك وبحثا معاً "ملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية".
 
ووفقاً للوكالة فقد "شارك في الاجتماع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب والمستشار السفير بطرس عساكر" و "تم خلال الاجتماع استكمال البحث في ما وصلت إليه المساعي الأميركية" دون إيراد تفاصيل أكثر.

يأتي ذلك في وقت يؤكّد في "حزب الله" اللبناني والمسؤولون في "بيروت" عدم تنازلهم عن الحق اللبناني في السيادة على ثرواتها في مختلف مناطق البلاد المحتلة إسرائيلياً.
هذا وكان قد قال السيد نصر الله في خطاب له خلال حفل وضع حجر الأساس لمعلم جنتا الجهادي السياحي: "سواء وُقع الاتفاق النووي أو لم يوقع إذا جاء الوسيط الأمريكي وأعطى للدولة اللبنانية ما تطالب به ذاهبون للهدوء وإذا لم يعط للدولة ما تطالب به نحن ذاهبون إلى تصعيد".

وأشار إلى أن العين يجب أن تبقى على كاريش والحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، والوقت أصبح ضيقا أمام الوسيط الأمريكي .

والسبت، 30 تموز/يوليو 2022 كان قد أدلى "الشيخ نعيم قاسم" نائب الأمين العام لحركة المقاومة اللبنانية بكلمة أكّدت أنّ "التسويف في ملف ثروة لبنان النفطية لن يُثني المقاومة عن القيام بواجبها".

وخلال فعالية دينية في بيروت قال  الشيخ "قاسم" إن "لا خيار أمام الإسرائيلي إلّا أن يعترف بثروة لبنان، ولا خيار أمام الأميركي إلّا أن يرفع يده عن الشركات، لتنقّب وتستخرج الغاز" مشيراً إلى أن "الإجابات عن الطلب اللبناني يجب أن تكون في  أسرع وقت ممكن، وفي الفترة المحدَّدة".

هذا وكان قد خرج عددٌ من أبرز المحللين الإسرائيليين ، خلال الساعات الماضية ، بتعليقات صريحة على رسائل السيد "حسن نصر الله" اجمعت جلّها على استعداد "حركة المقاومة - حزب الله" لخوض الحرب في سبيل الدفاع عن "ثروات لبنان" أمام الأطماع الإسرائيلية.

وعلى على وقع تأكيدات إسرائيلية باستعداد "حزب الله" اللبناني خوض الحرب ضد "إسرائيل" دفاعاً عن ثروات لبنان ، كان قد إلتقى الوسيط الامريكي "أموس هوكشتاين" مع مسؤولي الرئاسات الثلاثة في لبنان واعداً بـ" بالعودة قريبا لانهاء كل الترتيبات المتعلقة بملف ترسيم الحد" بين بيروت والكيان الغاصب .

هذا وكان قد خرج عددٌ من أبرز المحللين الإسرائيليين  بتعليقات صريحة على رسائل السيد "حسن نصر الله" اجمعت جلّها على استعداد "حركة المقاومة - حزب الله" لخوض الحرب في سبيل الدفاع عن "ثروات لبنان" أمام الأطماع الإسرائيلية.

"أمير بوحبوط" الخبير العسكري والأمني وأحد أبرز المحللين في موقع "والا" الإسرائيلي قال: إن"نصر الله يواصل تهديد "إسرائيل" في موضوع الغاز والحدود البحرية، لقد ارتقى درجة في السلّم، ويحضّر عملية عسكرية" حدّ قوله.

فيما رأى "يوسي يهوشع" المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن "تقديرات أجهزة الاستخبارات في "إسرائيل" هي أن نصر الله لن يصل في نهاية المطاف إلى جولة قتال على حقل الغاز لكنّه صعد على شجرة عالية جداً ، تقديرات الاستخبارات ليست دقيقة دائمًا ، حزب الله ليس "حماس" ويجب الاستعداد للسيناريو الأسوأ" حدّ قوله.

بدوره قال "أليئور ليفين" الوجه الصحافي البارز في فضائية "كان" العبرية إنه "على كلام الأمين العام لحزب الله عبر "تويتر" كاتبًا " كُلّي آمال بأن يتخلوا في "إسرائيل" عن فكرة أن نصر الله لن يسمح لنفسه بفتح جبهة عسكرية مع "إسرائيل" لأن لبنان منهك اقتصاديًا" وأنه "ليس لدي فكرة ما إذا كان سينفذ تهديداته، لكن أمر واحد أكيد: هو أنه لا يتوقف عن التلميح بأنه مستعد للذهاب بعيدًا في مسألة كاريش" حدّ قوله.

وختم موجّهاً هذه النصيحة:"لا أنصح أحدًا بالاستخفاف بتلميحاته أو صرف النظر عنها في الوضع السيئ في بلاد الأرز".

تابعونا الآن على :


 
حليب الهناء