أجندة نُشر

تايوان .. معركة مؤجلة مع الصين زيارة بيلوسي تمهد لترتيبات أمنية في منطقة شرق آسيا

عرب جورنال / أروى حنيش :
بدأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي جولتها التي تشمل عدة دول آسيوية هي اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا، وهي الدول الحليفة والصديقة للولايات المتحدة في منطقة الإندوباسيفيك، يرى محللون بأن هذه الزيارة تأتي في سياق وضع الترتيبات الأمنية في المنطقة لمواجهة الصين، وزيادة الضغوط من خلال تصعيد التوتر في بحر الصين الجنوبي، مع زيادة التوسع في امتداد نفوذ الأنشطة العسكرية للسيطرة على طرق التجارة البحرية في مضيق تايوان،

تايوان .. معركة مؤجلة مع الصين زيارة بيلوسي تمهد لترتيبات أمنية في منطقة شرق آسيا

واعتبار تايوان حليفا اقليميا في الاستراتيجية الأمريكية تقول واشنطن أنها لن تتخلى عن دعمها في مواجهة الصين في حال تعرضت تايوان لأي هجوم صيني. أن الترتيبات الأمنية التي بدأتها الولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان تندرج في إطار هذه الاستراتيجية في تشكيل التحالفات العسكرية التي من أهمها تحالف أوكواس الذي يضم استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، وكذلك تحالف أوكواد الذي يضم الولايات المتحدة واستراليا واليابان والهند، وامتداد نطاق نفوذهما في المحيط الهندي والهادئ، فضلا عن اتفاق الدول الصناعية السبع في قمتها الأخيرة المنعقدة في 27 يونيو الماضي في ألمانيا التي رصدت لها 600 مليار دولار أمريكي لصالح تنفيذ ما سمي ب "خطة الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية" بهدف مواجهة المشروع الصيني "الحزام والطريق".

تحذير صيني
 وتأتي زيارة رئيسة البرلمان الامريكية نانسي بيلوسي في إطار هذه وغيرها من الترتيبات لمنطقة شرق آسيا، بهدف تأكيد التزام واشنطن تجاه أصدقاءها وحلفاءها في المنطقة في مواجهة الصين الصاعدة، إضافة إلى عقد لقاءات رفيعة المستوى لمناقشة كيفية تعزيز ما يطلق عليه " القيم المشتركة"، مع أنه للأسف لم يعد لمثل هذه البرامج من زخم قيمي حقيقي في صناعة التحولات، ذلك لأن مثل تلك البرامج تبقي الدول رهينة وأسيرة قيود لمشاريع استعمارية تعزز قيم الهيمنة الامريكية على سيادة الدول، والتحكم في مصيرها، وفرض الوصايا عليها .. تقول نانسي بيلوسي أن زيارتها لتعزيز السلام والأمن، والنمو الاقتصادي والتجارة، ومواجهة كوفيد-19، وأزمة المناخ وحقوق الإنسان والحكم الديمقراطي” بحسب بيان رسمي لها.. كانت الصين قد حذرت واشنطن من اللعب في النار في تايوان، وأن الصين على أتم الجهوزية العسكرية للرد على تدخل واشنطن في الشؤون الداخلية للصين. فيما عبّر مسؤولون في البيت الأبيض والبنتاغون عن قلقهم من الزيارة التي تشكل "استفزازا" لا داعي له، وتمهد لأزمة واسعة بين البلدين التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها، متوعدة بضمّها بالقوة إذا لزم الأمر.
 يبدو الأمر أكثر عمقاً من هذا، فصوت الصين العالي جذب الانتباه، ويصعب تجاهله، حيث قالت الصين إنها مستعدة لإشعال حرب إذا أعلنت الجزيرة استقلالها، بمعنى أن الفجوة بينها وبين أمريكا من حيث القوة والتأثير تقلصت، وأنَّها لا تقبل المساس بسيادتها. فبعد أن غادرت بيلوسي في رحلة آسيوية من المحتمل أن تكون تايوان قد استبعدت مؤخراً من جدول الزيارة، خصوصا بعد التحذيرات الشديدة التي أطلقتها الصين على مدار الأسبوع الماضي، حيث ذكرت التقارير الأمريكية أنَّ الزيارة إلى تايوان ألغيت ومعها التكتم على تفاصيل الرحلة بعد تحذيرات بكين لواشنطن.
وغالباً ما تظهر جدية تلك التحديات لاحقاً، عندما تتفاقم الانفعالات وتعوق الحلول مع التغيير المطلوب، أو تعديل أوجه القصور في الأدوات المستخدمة.

انتهاك الصين الواحدة
هذه الرحلة تحيطها توقعات حول احتمالية زيارة بيلوسي إلى تايوان، في خطوة تثير حفيظة بكين التي ترى في الجزيرة جزءًا لا يتجزأ من أراضيها، وترى كذلك أن هذه الزيارة إن حدثت ستشكل  انتهاكًا لمبدأ الصين الواحدة الذي تعترف به الولايات المتحدة بموجب الإعلانات الثلاث للعلاقات بين البلدين في نهايات سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن العشرين. وقد رفضت بيلوسي قبل أيام الإدلاء بتصريح للصحفيين إن كانت تايبيه –التي كانت تنوي زيارتها في أبريل الماضي قبل إصابتها بكوفيد 19- ستكون إحدى محطاتها في هذه الجولة. الزيارة إلى تايوان أثارت الجدل في دوائر صنع القرار في واشنطن، فقد أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن في تصريح للصحفيين إلى أن البنتاجون لا يرى أن خطوة بيلوسي ستكون فكرة جيدة في هذا التوقيت. وفي حال اتخاذ بيلوسي الخطوة فإنها ستكون الزيارة الأولى لرئيس مجلس النواب إلى تايوان منذ عام 1997، فقد سبقها في ذلك نيوت جينجريتش المنتمي إلى الحزب الجمهوري، لكن الموقف الآن يختلف عما كان عليه قبل ربع قرن من الزمان.

لكن هذه الزيارة التي يشوبها الغموض لا يعرف عن مضامينها، وإن كانت لا تختلف عن سابقتها بالنسبة للولايات المتحدة، فهي زيارة تتم من شخصية تحتل المرتبة الثالثة في تولي رئاسة الولايات المتحدة بعد رئيس الدولة ونائبته، وتأتي بعد استكمالًا لأكثر من عشرين زيارة لنواب أمريكيين للجزيرة منذ توقيع الرئيس السابق دونالد ترامب على قانون زيارة تايوان عام 2018، وهو قانون يسمح بتبادل الزيارات بين مسؤولي واشنطن وتايبيه على كل المستويات. نعود للتاريخ قليلا حينما زار جينجريتش تايوان كان على الصين القيام بالمواءمة التي تتلاءم مع الظرف الذي كانت تعيشه، فلم يكن قد مضى على أحداث ميدان السلام السماوي “تيان آن مين” 1989 سوى سنوات قليلة فرضت عليها عزلة دولية، وكان جنجريتش ممن أسهموا في إخراج الصين من هذه العزلة بلقاء الرئيس الصيني جيانج زي مين، مع إعطاء الأولوية لعودة هونج كونج إلى الصين الأم في هذا العام .

تحركات عسكرية
 تشكل التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة شرق آسيا قلقاً بالغ الأهمية، وذلك يترجم تحولات خطيرة، لا تحتفظ بطابعها ومظهرها التقليدي، بل بأهداف واجندات استعمارية للتحكم والسيطرة في طرق التجارة البحرية في المضيق. فهل ترغب رئيسة مجلس النواب في إظهار القوة، وطمأنة حلفاء الولايات المتحدة فقط، بأن لها حضور مهيمن على ساحة الأزمة في شرق آسيا، والتحكم في ايقاعاتها ؟ تُفسر بكين ذلك على أنه استفزاز، وعمل عدواني ضد بكين، وما من شك أن أموراً كثيرة تعتبرها بيلوسي هامة، ولكنها تعلم أنها ستقابل بتحامل صيني خطير، وهو في اعتقادي اختبار لقوة الصين أكثر من أنه استفزاز مؤقت. على الرغم من إدراك القادة الصينيين جيداً أن طرق التجارة البحرية لبلادهم محاطة بقوى معادية من اليابان، تدعمها قوة عسكرية أمريكية جبارة، ومع ذلك فإن الصين ماضية في تمددها غرباً باستثمارات مكثفة وتحركات مدروسة نحو التكامل والتعاون الاقتصادي مع الدول، وهي تطورات تندرج ضمن إطار منظمة تعاون شنغهاي التي تشمل دول آسيا الوسطى وروسيا. وتقوم الصين ببناء نسخة عصرية معدلة عن طريق الحرير القديم في ربط العالم بشبكة اقتصادية واحدة.

 مضيق تايوان
هناك أسباب وجيهة تدفع للاعتقاد بأن تنظيم تدريبات
عسكرية "بالذخيرة الحية" في مضيق تايوان، وهي مبادرة تسبق الزيارة تخبر بأنَّ الصين على استعداد لأي طارئ. وتعتبر تايوان الجزيرة البالغ عدد سكانها 24 مليون نسمة جزءاً من أراضيها، تعتزم الصين إعادة توحيدها مع البر الصيني من غير أن تستبعد استخدام القوة، فهناك شعور بالغضب. ومع ذلك فإنه من الملاحظ أن كثيراً من الرسائل التي يتم تبادلها في الآونة الأخيرة بين القوى الثلاث أمريكا وروسيا والصين لا تخلو في الشد والجذب وصلت إلى طريق مسدود، بعد أن اتضح عدم احترام الولايات المتحدة لسيادة الدول، وتفخيخ المناخات الدولية بالتوترات وإشعال الأزمات في المسائل الخلافية بين الدول، أو على صعيد الدولة الواحدة، ظنا منها بأن ذلك قد يساعدها في إيقاف تسارع النمو الاقتصادي للصين وروسيا، واشغالهما بتأجيج الصراعات، وتغذيتها كما هو حاصل الآن في أوكرانيا، ولا يستبعد أن يتكرر الأمر نفسه مع تايوان، كما تعتقد واشنطن أن ذلك فرصة تاريخية لضرب خصميها، ورفع تكاليف العنف، على ضوء مسار الإخلال بالعهود والمواثيق الدولية التي أبرمتها مع الاتحاد السوفيتي السابق، لتمدد حلف الناتو شرقا وعلى المحيطات والبحار والمضائق والجزر والتحكم بطرق التجارة العالمية. الصين دولة كبيرة وكانت تحتل المرتبة السابعة في قائمة أكبر الاقتصادات العالمية. أما الآن فالوضع اختلف تمامًا، فقد أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد عالميا، فيما تتوقع أن يكون الاقتصاد الأول عالميًا بحلول عام 2028، إضافة إلى التوسع في مجال الصناعات العسكرية واحتلالها المركز الثالث عالميًا من حيث القوة العسكرية والمركز الأول كأكبر قوة بحرية عالميًا بحسب موقع جلوبال فاير باور. علاوة على كل ذلك فهي دولة نووية. وأن الرئيس الحالي شي جين بينغ الطامح لفترة رئاسة ثالثة للحزب الشيوعي الذي يعقد اجتماعه في الخريف المقبل قد يواجه ضغوطًا من منافسيه الداخليين إذا لم يظهر قويًا أمام التحركات الأمريكية، خاصة بعد إقرار اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني العام الماضي  لـ“تاريخ المنجزات المهمة والتجارب التاريخية في كفاح الحزب على مدى قرن”، حيث يضع شي جين بينغ إلى جانب القائدين ماوتسي تونغ، ودينغ شياو بينغ، حيث يقود شي الصين إلى القوة بعد أن قادها ماو إلى التخلص من القهر، وقادها دينغ نحو الازدهار بحسب نيويورك تايمز.

 محادثة شي وبايدن
أعقبت المحادثة التي جرت بين الرئيس الصيني شي جين بينع ونضيف الأمريكي جو بايدن تسريبات عن فحوى المحادثة الهاتفية التي امتدت لساعتين كانت تايوان فيها أحد العناوين الرئيسة للنقاش بين الرئيسين. وبحسب بيان الحكومة الصينية حول المحادثة فإن شي قد أكد أن مبدأ الصين الواحدة هو الأساس السياسي للعلاقات الصينية الأمريكية، وأن على الولايات المتحدة احترام هذا المبدأ، وتنفيذ ما جاء في الإعلانات الثلاث .. البيان الصادر من بكين أشار في الوقت ذاته إلى أن بايدن قد أكد أن سياسة الصين الواحدة التي تنتهجها الولايات المتحدة لم تتغير ولن تتغير، وأن واشنطن لا تدعم “استقلال تايوان”. في حين جاء البيان الصادر عن البيت الأبيض مقتضبًا، فقد أشار فقط إلى أن بايدن أكد عدم تغير سياسة بلاده، ومعارضة واشنطن لأي جهود أحادية لتغيير الوضع الراهن، أو تقويض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، إلا أن التفسير جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده “مسؤول إداري كبير” في البيت الأبيض الذي قال إن بايدن أعاد التأكيد على مبدأ الصين الواحدة، لكن مع استرشاده بالإعلانات الثلاثة إلى جانب “قانون العلاقات مع تايوان والتأكيدات الستة“. وهنا يجدر الإشارة إلى أن هذا القانون الصادر عام 1979 يقر نقطتين رئيستين: الأولى هي أن إقامة علاقات دبلوماسية مع بكين يعتمد على توقع إقرار مستقبل تايوان بالطرق السلمية، إضافة إلى تزويد واشنطن لتايبيه بأسلحة ذات طابع دفاعي مع الحفاظ على قدرة الولايات المتحدة على مقاومة أي لجوء إلى استخدام القوة، أو غيره من أشكال الإكراه التي من شأنها أن تعرض الأمن أو النظام الاجتماعي أو الاقتصادي للشعب في تايوان للخطر.
أما الضمانات الستة، فقد كانت عبارة عن برقيتين سريتين أرسلهما الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان عام 1982 لرئيس تايوان حينها تشانغ تشينغ-كو قبيل الإعلان المشترك الثالث بين بكين وواشنطن حول مبيعات الأسلحة لتايوان، ورفع عنها السرية عام 2020، وتتضمن التالي بحسب موقع Share America  التابع لوزارة الخارجية الأمريكية: ومع ذلك فإن الولايات المتحدة لم توافق على تحديد موعد لإنهاء مبيعات الأسلحة إلى تايوان. وعلى مدار 40 عامًا، كانت واشنطن تعتمد على هذه النقاط الثلاث “الإعلانات المشتركة، وقانون العلاقات مع تايوان، التأكيدات الستة” في استخدام استراتيجية الغموض حال محاولة بكين ضم تايوان بطرق غير سلمية.

غموض واشنطن
حينما سئل بايدن في مايو الماضي حول إمكانية استخدام الولايات المتحدة للقوة العسكرية حال إقدام الصين على الحل العسكري لضم تايوان كانت الإجابة نعم. كانت هذه المرة الثانية التي يتحدث فيها بايدن بشكل واضح عن تدخل واشنطن في تغيير الغموض الاستراتيجي الذي تتمسك به واشنطن حول موقفها من الأزمة، رغم توضيحات مسؤولي الإدارة الأمريكية لاحقًا بأن الرئيس الأمريكي يتمسك بالسياسة التي طالما انتهجتها البلاد طوال 40 عامًا حيال القضية. آخر هذه التأكيدات جاء من جانب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان الذي تحدث عن أن هذا الغموض هو ما سمح بـ ” بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان لعدة عقود عبر إدارات متعددة.” بحسب نيكي آسيان ريفيو.

الإمدادات الأمريكية
بعيدًا عن استراتيجية الغموض وتصريحات القادة الأمريكيين، فإن واقع الإمدادات العسكرية الأمريكية لتايوان يعكس شكل الاستراتيجية العسكرية التي تعمل عليها واشنطن حال استخدام بكين للحل العسكري، فخلال زيارته لتايوان في يوليو 2020 ضمن وفد المركز الأطلنطي “The Atlantic Council” قال وزير الدفاع الأمريكي السابق مارك إسبر في حقبة ترامب ويؤيد فكرة التخلي عن الغموض الاستراتيجي، إنه قد لمس حاجة تايوان إلى الوصول بشكل أكبر إلى أسلحة استينجر وجفلين، وهما سلاحان مضادان للدبابات والطائرات على التوالي. وتزامن ذلك مع بيع الولايات المتحدة لأسلحة تقدر بـ108 ملايين دولار أمريكي تشمل قطع غيار للدبابات والمركبات القتالية مع توفير الدعم الفني واللوجستي من جانب واشنطن بحسب ما نقلته وكالة الأنباء التايوانية CNA عن البنتاغون. يعكس ذلك مساعي الولايات المتحدة لدعم تايوان في بناء استراتيجية عسكرية قائمة على مواجهة في حرب غير متكافئة تتشابه مع تلك الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تواجه القوة الأصغر العدو الأكبر باستخدام أسلحة متنقلة، ما يجعل مسألة السيطرة على الأرض أمرًا صعبًا، وهو ما أشار إليه إسبر بالقول إن تايوان لن تكون قادرة على مجاراة الصين من حيث القوة التقليدية، ولذلك فعليها دراسة ما تفعله أوكرانيا في مواجهة روسيا، وذلك بحسب وكالة رويترز للأنباء.

خلاصة القول حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من جانب تايبيه حول الزيارة، إلا أن نائب المتحدث باسم وزارة خارجية تايوان تساي تشينغ لين قال إن الوزارة لم تتلقَ أي معلومات رسمية حيال هذا الأمر، لكن الحكومة التايوانية ترحب بأي زيارة من جانب النواب الأمريكيين. ويبدو أن هدوء الحكومة التايوانية في التعامل مع هذا الأمر يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها أنها تعمل على تجنب ظهورها كمشجع لزيارة بيلوسي لتايوان، وحينها يظهر أن القرار نابع من رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وبالتالي تتجنب التصور الصيني بأن تايبيه هي من دبرت أمر الزيارة. الولايات المتحدة تقدم الدعم العسكري والاستخباري واللوجستي، فيما تعمل بأكبرالمنعقدة في 27 يونيو الماضي في ألمانيا التي رصدت لها 600 مليار دولار أمريكي لصالح تنفيذ خطة الشراكة من أجل البنية التحتية العالمية قدر ممكن على تجنب مزيد من الضغوط الصينية التي تؤكد في كل مناسبة أن بكين هي صاحبة السيادة على الجزيرة التي تشكل آخر فصول الحرب الأهلية في البلاد.

 

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء