سياسة نُشر

حرب إسرائيل العنيفة ضد الأطفال الفلسطينيين

عرب جورنال / عبدالله مطهر -
قال موقع "ذا بالستاين كورونيكل" إن حرب إسرائيل الوحشية والعنيفة ضد الأطفال الفلسطينيين.. وأن الإنسانية مدينة للطفل الفلسطيني بكل ما لديها..حيث أن أكثر من نصف السكان الذين يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة هم دون سن الثامنة عشرة.

حرب إسرائيل العنيفة ضد الأطفال الفلسطينيين

وأكد أنه يمكن القول وبكل ثقة أن نصف سكان الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر هم من الأطفال.. لذا فمن يشن حربا على هاتين المنطقتين من خلال هدم المنازل والاعتقالات دون محاكمة وسياسة إطلق لتقتل والإرادة للإذلال ، فهو يشن حربا على الأطفال.

وذكر أن في بعض الأحيان ، تطارد كتائب كاملة من الجيش الإسرائيلي ، مصحوبة بوحدات النخبة من شرطة الحدود ، صبيا ، وفي معظم الحالات ، تقتله أو تختطفه.. ومع ذلك إذا كان هناك أي شيء تغير في السنوات الأخيرة فيما وافقت الأمم المتحدة أخيراً على تسميته استعمار فلسطين ، فهو تكثيف لسياسة إسرائيل "أطلقوا النار ليقتلوا".

وأفاد أنه بينما يدرك الكثير منا أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة لن تغير السياسات التي انتهجتها الحكومات السابقة ، يمكننا أن نتوقع ارتفاعات جديدة من الوحشية في الحرب ضد أطفال فلسطين.

وأورد الموقع أن في تشرين الثاني /نوفمبر 1950، قتل ثلاثة أطفال برصاص الجيش الإسرائيلي ، تتراوح أعمارهم بين 8 و 10 و 12 سنة ، من قرية يالو..و في عام 1952 قتل كوماندوز إسرائيلي 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و 14 سنة في بيت جالا. بعد ذلك بعام ، من بين الرعاة الخمسة الذين قتلهم الإسرائيليون في فبراير 1953 ، كان أحدهم صبيا يبلغ من العمر 13 عاما.

وتابع أن في بعض الأوقات ، يتم استبدال قتل الأطفال التدريجي بقتل الأطفال بشكل مكثف.. خلال الانتفاضة الأولى ، وفقًا لجمعية الأطباء الإسرائيليين والفلسطينيين لحقوق الإنسان ، يُصاب كل أسبوعين طفل دون سن السادسة برصاص الجيش الإسرائيلي.

الموقع رأى أن خلال الانتفاضة الثانية قتل 600 طفل فلسطيني.. ومن بينهم محمد الدرة حيث كان يبلغ عمره 12 سنة ، وفارس عودة 14 سنة ، خليل المغربي 11 سنة.. لقد أصيب خمسة آلاف طفل.. وفي عام 2007 قتل سلاح الجو الإسرائيلي 8 أطفال من عائلة شحادة في غزة.

وأضاف أن خلال الموجة الأولى من الهجمات على غزة في عام 2008 ، قتل أكثر من 300 طفل ، و 30 آخرين في عام 2012.. وسجل أعلى عدد للوفيات في عام 2014 ، بأكثر من 550 طفلاً فلسطينياً.

وكشف الموقع أن الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن قتلا منذ عام 2000 2250 طفلاً فلسطينياً.. وهذا يعادل قتل ما يقرب من 45 ألف طفل في بريطانيا على يد الجيش أو الشرطة منذ عام 2000.

وأوضح أن وسائل الإعلام المرأية والمسموعة والصحف تعرف عن هذه الفظائع لكنها تتكتم.. وهذا يعد مؤشر على نفاق وسائل الإعلام الإخبارية الرئيسية والنخبة السياسية الغربية عندما يتعلق الأمر بفلسطين ، مقارنة بالتعاطف مع الأطفال في أوكرانيا.

وقال إن هذه الأرقام تؤكد على التهديد الوجودي الذي ما زالت الصهيونية وإسرائيل تشكله على الشعب الفلسطيني ومستقبله.. ليست الأرض التي تشتهيها إسرائيل فقط بل تنوي متابعة تدمير الناس أنفسهم.. والأهم من ذلك هو استبعاد فلسطين من النقاش الدولي حول المجازر بشكل عام ومجازر الأطفال بشكل خاص.

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء