سياسة نُشر

العالم يتجاهل الجرائم الإسرائيلة المرتكبة ضد الفلسطينيين

عرب جورنال / عبدالله مطهر -
قال موقع"ذا بالستاين كورونيكل" إن قطاع غزة المحاصر قد واجه هجوماً إسرائيلياً آخر مدمراً ومميتاً، لكن العالم يواصل تجاهل صدمتنا التي لا تنتهي.. في هذا الأسبوع ، وفي عملية أطلق عليها اسم "الفجر الحقيقي" بشكل مروع ومنحرف قام النظام الإسرائيلي مرة أخرى بشن القنابل والصواريخ على قطاع غزة المحاصر.

العالم يتجاهل الجرائم الإسرائيلة المرتكبة ضد الفلسطينيين

وأكد أن القصف الذي استمر ثلاثة أيام أسفر عن مقتل 44 فلسطينيا على الأقل ، من بينهم 15 طفلا ، وجرح مئات آخرين.. في حين لو أن 15 عاما من الحصار المدمر لم تكن كافية ، فقد تعرض القطاع الساحلي عاما بعد عام "لعمليات" مروعة قتل فيها الآلاف وجرح مئات الآلاف ودمرت البنية التحتية الحيوية بالكامل.

وذكر أن الحياة التي عاشها الفلسطينيون في غزة لسنوات عديدة لم تكن سهلة، ولكن مع كل "حرب" وكل "عملية" وكل هجوم يشنه قادة الكيان الصهيوني، تصبح الظروف أكثر صعوبة.

وأفاد أن وزارة الصحة في قطاع غزة تتوقع حالياً أن الخدمات الصحية التي عانت لفترة طويلة تحت الحصار، ستتوقف قريبا تماما بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونفاد الوقود من المولدات.. بالإضافة إلى هذا القصف الأخير ، أبقى النظام الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى غزة مغلقة ومنع دخول الوقود والسلع الأساسية الأخرى.

وأورد أنه بينما توقفت القنابل عن السقوط على غزة في مساء الأحد بعد " هدنة " بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ، فإن عواقب هذا الهجوم الأخير ستظل في ذاكرة الفلسطينين، حتى بعد فترة طويلة من انتهائها.. فهي ككل "العمليات" الإسرائيلية السابقة.

الموقع رأى أن سكان غزة يحاولون التعافي من القصف والغارات الجوية السابقة بينما يخشون حدوث الغارات التالية.. ومع ذلك وليس لديهم وسيلة للتعافي من الإصابات العديدة - الجسدية والعقلية - التي عانوا منها.. وفي الوقت نفسه تحاول العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة توثيق أزمة الصحة النفسية التي لا تنتهي في غزة.

الموقع كشف أن الصدمة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة لم تبدأ الأسبوع الماضي ، أو العام الماضي ، أو حتى عام 2006، عندما حاصر النظام الإسرائيلي القطاع لأول مرة لانتخابه حكومة لم يكن يريدها..لقد بدأت قبل عقود عندما وضعت الحركة الصهيونية أنظارها لأول مرة على فلسطين كأرض للشروع في مشروعها الاستعماري.

وقال إن حتى اعضاء آخرون في المجتمع الدولي لم يخفو دعمهم غير المشروط للعنف الإسرائيلي.. فعلى سبيل المثال، اصدرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس ، بيانا بعد وقت قصير من بدء الهجوم الإسرائيلي لدعم النظام الإسرائيلي دون ذكر مقتل عشرات الفلسطينيين.

وقالت إن المملكة المتحدة تدعم إسرائيل ولها الحق في الدفاع عن نفسها.. لم يكن هذا الشعور مفاجئاً نظراً للدعم المستمر والثابت الذي قدمته المملكة المتحدة للنظام الإسرائيلي منذ إنشائه.. كما أنه لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى أن المملكة المتحدة تزود النظام الإسرائيلي بالمعدات العسكرية لقصف غزة.

وأشار إلى أن الفلسطينيين ليسوا ساذجين.. نحن نعلم أننا لسنا أوكرانيين. نحن نعلم أننا لن نتلقى نفس تدفق الدعم مثل الأوكرانيين.. ومع ذلك، لن يدافع أحد عن حقنا ويقاوم قوة محتلة.. لن تنشر وسائل الإعلام الدولية صورا تمجد شهدائنا.

وتابع بالقول: لن يأتي نجوم البوب ​​وممثلو هوليوود ورؤساء الوزراء لزيارة العائلات وسط الأنقاض في غزة.. والحقيقة هي أنه بدون تحولات زلزالية في المشهد السياسي العالمي ، سيستمر النظام الإسرائيلي في قصف وقتل الفلسطينيين دون عقاب.

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء