هوية نُشر

القدس .. الجوهرة المسلوبة

عرب جورنال / خالد الأشموري  -

من خلال الدراسات والبحوث التي أُجريت عن القدس، يستطيع القارئ والمهتم  معرفة تاريخ هذه الجوهرة المسلوبة المهددة بالتهويد والإستلاب.

القدس .. الجوهرة المسلوبة

 أحمل بين يدي  مقالاً مطولاً عن هذه المدينة للدكتور " سليمان العسكري" بعنوان "القدس مرارة الإبتلاع نقطتف منه - بتصرف - جزء مما هو مرتبط بتاريخ القدس ( منذ التأسيس، وبعد الفتح).. ونقراء شيء من كلمات الأغاني المشهورة للعظيمة الفنانة فيروز كلمات " الأخوان رحباني " مختارة من ألبومها ( زهرة المدائن ) التي ما ينفك الزائر للقدس إلا أن يسمعها .

يقول الدكتور الصحافي "سليمان العسكري" في صدر المقال : يجمع المؤرخون على أن اليبوسيين أحد أفرع الكنعانيين العرب، هم من أسس مدينة القدس ، وكانوا يطلقون عليها بلغتهم أسم " يور سالم " وكان بناء تلك المدينة في حوالي الألف الثالث قبل الميلاد، وقد عرفت المدينة أول ما عرفت باسم " سالم " وكان أول ذكر لها في النصوص المصرية القديمة في القرنين التاسع عشر والثامن عشر قبل الميلاد، كما ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة في القرن الرابع عشر قبل الميلاد باسم " يورو – سالم " وقد نشأت كمدينة مقدسة أقام بها الكنعانيون العرب بيتاً للعبادة يُذكر فيها اسم الله، إذ كان هؤلاء المؤسسون يعتقدون في وحدانية الإله فأصبحت قبلة ومحجاً ، واستمرت هذه صفة المدينة مع توالي الرسالات السماوية وانتقال أهل القدس من الديانة الكنعانية إلى اعتناق الأديان السماوية الثلاث: اليهودية فالمسيحية فالإسلام.

فالقدس عربية منذ نشأتها واليهود لم يكونوا أصلاً من أهل القدس ، وإنما هم وافدون عليها ، حيث كان بها سكان أصليون يتألفون من الكنعانيين الفلسطينيين العرب، وما يؤكد ضعف العنصر اليهودي في بنية القدس التاريخية ما يعرفه القاصي والداني من أنه في سنة 71هجرية الموافقة لسنة 836ميلادية عندما تم فتح مدينة القدس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، لم يكن من سلم مفاتيحها للمسلمين يهودياً ، بل كان البطريرك " صفرو ينوس " بطرييرك القدس وهو الذي أُعطي العهد المعروف باسم " العهدة العمرية " لأهل " إيلياء" ( القدس ) وبدأت منذ ذلك الحين مرحلة جديدة من تاريخها بقيت خلالها فلسطينية عربية ، واستمرت مركزاً روحياً في ظل الحكم الإسلامي لها ، وأتصل تاريخها على مدى القرون الثلاثة عشر التالية، وان تعرضت خلال قرن واحد لحكم الصليبيين.. وظلت القدس مدينة للروح ، ينعم فيها أتباع الديانات الثلاث بالحرية الدينية في ظل روح التسامح العربي للفلسطينيين أصحابها، من أبناء الديانات المختلفة، وظلت هذه الروح المتسامحة تسود رحاب القدس، بالرغم من استهدافها من رياح غير مواتية هبت عليها مرة في شكل الحملات الصليبية، ومرة في شكل الاستعمار البريطانيـ لكن مع استيلاء الإسرائيليين على الجزء الغربي منها بعد حرب 48، بدأ نوع مختلف من السلوك الاستعماري الأستيطاني العنصري، فقد كان المستعمر الجديد ممثلا بالكيان الصهيوني نوعاً  من الاستيطان بالحيلة ، والقوة ، والغصب والقهر .. كان نوعاً من ضواري البشرية أكلة التاريخ، ومبتلعي حقائق الأرض ومن عليها.. " العربي مايو 2007م"

وعن صورة القدس .. تطربنا الفنانة الجميلة فيروز وهي تمسح الحزن عن العرب مسلمين ومسيحيين من خلال أغانيها الذائعة الصيت.

  • المدينة كإعمار وأسواق:

" مشيت في الشوارع شوارع القدس العتيقة

 قدام الدكاكين آلبقيت من فلسطين

حكينا سوا الخبرية وعطيوني مزهرية

قالوا لي هيدي هدية من الناس الناطرين "

  • متعة زيارة القدس والصلاة فيها :

" لن يقفل بان مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي

سادق على الأبواب وسأفتحها الأبواب

وستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية

وستمحو يانهر الأردن آثار القدم الهمجية "

  • صلوات وأجراس :

" عيوننا إليك ترحل كل يوم

تدور في أروقة المعابد

تعانق الكنائس القديمة

وتمسح الحزن عن المساجد"

  • صمود في وجه العدو المحتل:

" الإيدين السودا خلعت البواب

وصارت البيوت بلاد أصحاب

عم صرخ في الشوارع

شوارع القدس العتيقة

خلي الغنية تصير عواصف وهدير

ياصوتي ضلك طاير

زوبع في هالضماير

خبرهن باللي صاير

بلكي بيوعى الضمير "

  • القدس زهرة المدائن :

" مطل جبل الزيتون

لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي

لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن

ياقدس"

  • سنعود وسنظل نقرع الأجراس :

" البيت لنا والقدس لنا

وبأيدينا سنعيد بهاء القدس "

الآن الآن وليس غداً

أجراس العودة فلتقرع...

سندك ندك الأسوار

نستلهم ذات الغار

ونعيد إلى الدار الدار

نمحو بالنار النار

فلتصدع فلتصدع أبواق أجراس تقرع

قد جن دم الأحرار"

 

 

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء