هوية نُشر

جرش مدينة الالف عمود .. وأجمل الأماكن التاريخية في العالم

عرب جورنال / أروى حنيش -

 في جرش المدينة الأثرية في الأردن، تتقاطع حضارات الرومان واليونان والشرق بمزيج جميل يمنح المدينة طابعاً تاريخياً مميزاً. فهي في الربيع، تكتسي تلالها برداء سندسي أخضر، يضفي على جمالها سحرا خلابا في اجتذاب السياح والزوار والمتنزهين. وهي إضافة لذلك تحيي سنويا مهرجان جرش للثقافة والفنون، لامتاع أهاليها وزوارها بمساءات صيفية بهيجة في عروض الرقص الفولكلوري، والطرب والموسيقى والأداء المسرحي، على مدى ثلاثة أسابيع.

جرش مدينة الالف عمود .. وأجمل الأماكن التاريخية في العالم

وتأتي مدينة جرش الأثرية في المرتبة الثانية بعد البتراء في قائمة الوجهات المفضلة في الأردن.. التاريخ ناطق بما تحتويه هذه المدينة من شواهد العصور التاريخية القديمة،  فما قصة هذه المدينة؟

 

هي في الوقت الراهن عاصمة محافظة جرش وأكبر مدنها. يقطنها قرابة 50,745 نسمة من أصل 237,000 ألف نسمة يقطنون المحافظة.. تقع في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، وترتفع عن سطح البحر قرابة 600 م، وتبعد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالى 48 كم. يتوسط المدينة نهر الذهب، بنيت فوقه جسور رومانية لتربط بين شرق المدينة وغربها.

 

تقول المصادر الكلاسيكية الرومانية بأن الروماني بومبيوس الكبير احتلها عام 63 قبل الميلاد، فظلت تحت حكم الرومان فترة طويلة، وكانت تعتبر واحدة من مدن الرومان العشر المعروفة باسم "الديكابولس".

 

العصر الذهبي لجرش

 

 عرفت جرش عصرها الذهبي تحت حكم الرومان، وكانت حينها  تعرف باسم "جراسا"، تبدو شواهدها ناطقة للعيان بأنها واحدة من أكثر مواقع العمارة الرومانية التي مازالت حتى اليوم تحتفظ بهذا الإرث التاريخي خارج إيطاليا، إذ لا تزال شوارعها مبنية بالحجارة، وهناك المسارح والساحات العامة، والحمامات، والأقواس في حالة استثنائية في الطابع اليوناني المميز داخل أسوار المدينة الباقية. وقد عثر علماء الآثار على أنقاض لمستوطنات يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث، مما يدل على الاستيطان البشري في هذا الموقع لأكثر من 7500 سنة قبل الميلاد.

 

تسمية المدينة

 

كان اسم جرش معروف عند العرب القدامى، إذ حملت أكثر من بلدة، وأكثر من موقع تاريخي هذا الاسم مثل: جرش في جنوب السعودية، وأطلق العرب الساميون القدماء على مدينة جرش في الألفية ما قبل الميلاد اسم مدينة : جرشو، ومعنى هذا الاسم هو المكان كثيف الأشجار. أما في الفترة الهلنستية فقد أطلق عليها الأغريق اسم: جراسا  وهذا الاسم كان أيضا عند الرومان، ثم قام العرب بإعادة تسميتها بـ: جرش، كما جاء ذلك  في بعض النقوش النبطية، وفي عهد السلوقيين كانوا يطلقون عليها اسم: انطاكيا الواقعة على نهر الذهب .

 

تاريخ المدينة

 

من المحتمل أن يكون تأسيس جرش قد حدث حوالى 175-164 قبل الميلاد في عهد أنطيوخوس الرابع أبيفانيس- الظاهر. ومن الممكن تماماً أن تكون حامية مقدونية صغيرة وجدت ذات يوم في أو بالقرب مما يعرف الآن بجَرش حوالى عام 332 قبل الميلاد، وهناك بعض التقاليد التي تربط بين إنشاء مستعمرة من قبل الإسكندر العظيم (حكم 336-323 قبل الميلاد) أو الجنرال بيرديكاس (حوالى 355-320 قبل الميلاد) في المنطقة، ولكن هذا لم يتم إثباتهِ من خلال التنقيب الأثري. وبغض النظر عن تاريخ تأسيس المدينة، فقد نمت جَرش بسرعة خلال هذا الوقت، حيثُ كانت المدينة تنعم بالموارد الطبيعية، وهي بالإضافة إلى ذلك تمثل حلقة وصل بين التجارة والاتصالات بين دمشق والبتراء، فضلاً عن طرق التجارة التي تمتد شمالاً وغرباً نحو مينائي (صور) و(جوبا) و(يافا) على البحر الأبيض المتوسط في ما يعرف الآن بلبنان - فلسطين.

 

بنى السلوقيون معابد مخصصة لزيوس وهيرا وأبولو وبوسيدون وأرتميس ونميسيس في جَرش.

كان الحكم السلوقي على جَرش قصيراً، وبعد وفاة أنطيوخوس السابع سيديتس في عام 129 قبل الميلاد في معركة ضد البارثيين، وقعت جَرش تحت سيطرة سلسلة من أمراء الحرب المتعاقبين الذين حكموا المدينة حتى العام 102 قبل الميلاد. كان المستفيدون الرئيسون من فراغ السلطة بعد انهيار الإمبراطورية السلوقية هم اليهود الذين سرعان ما أسسوا مملكتهم الخاصة مع القدس كعاصمة لهم تحت حكم الأسرة الحشمونية (140 قبل الميلاد - 37 قبل الميلاد). وصلت المملكة الحشمونية إلى ذروتها تحت حكم الملك المحارب ألكسندر جانيوس (حكم 103-76 قبل الميلاد)  حاصر وغزا جَرش في مطلع القرن الثاني قبل الميلاد. سيطرت المملكة الحشمونية على جَرش حتى عام 63 قبل الميلاد، وكان إرثها الدائم للمدينة هو إنشاء مستعمرة يهودية، بالإضافة إلى تسهيل علاقات تجارية أقوى بين جَرش والمدن الساحلية الخاضعة للسيطرة اليهودية.

 

ازدهار جرش

بلغت المدينة أوج ازدهارها زمن الرومان في بداية القرن الثالث الميلادي، وخلال ذاك العصر الذهبي وصل عدد سكانها إلى قرابة الـ 20,000 نسمة. كما ازدهرت جرش في العصر  الأموي، إلا أن زلزال الجليل سنة 749  دمر أجزاء كبيرة من المدينة. وأدت الزلازل المتلاحقة أهمها زلزال دمشق سنة 847 إلى دمار اضافي أسهم في خرابها. مع ذلك، وفي بدايات القرن الثاني عشر، سنة 1120، كان في جرش حامية من أربعين جندياً تمركزوا هناك بأمر من أتابك دمشق ظاهر الدين طغتكين التابع للدولة السلجوقية، وكانوا قد عَمدوا إلى تحويل معبد آرتميس في المدينة إلى حِصْن، وفي سنة 1121، احتله بلدوين الثاني ملك مملكة بيت المقدس، وقام بتدميره. ثم ما لبث الصليبيون أن هجروا جرش وتراجعوا نحو ساكب على حدودهم الشرقية. وبقيت جرش مهجورة إلى أن عادت للظهور مع بدايات العهد العثماني في القرن السادس عشر. وبحسب إحصاء عام 1596، كان عدد سكانها 12 خانة (أسرة / منزل) جميعهم عرب مسلمون، وكان هناك شخصان يعملان على خدمة المسجد والزاوية (مدرسة). لكن عمليات التنقيب في المدينة منذ العام 2011 تشير إلى أنه تم استيطان جرش قبل العهد العثماني، حيث ألقت عمليات التنقيب الضوء على فترة العهد الإسلامي المتوسط، وأسفرت عن اكتشاف عدد من المباني والفخاريات في الجزء الشمالي الغربي من المدينة والتي تعود إلى حقبة المماليك.

 

في العام 1806، وصل الرحالة الألماني أولريخ جاسبر سيتزن إلى جرش، وكتب عن الآثار التي شاهدها، هذا لفت أنظار العالم إليها، وبدأ الرحالة بزيارتها. وقد تم الكشف عن المدينة الأثرية من خلال سلسلة من عمليات التنقيب بدأت منذ العام 1925، واستمرت حتى يومنا هذا من أبرز شخصياتها التاريخية الفيلسوف والرياضي الشهير نيقوماخس الجاراسيني.

 

آثار جرش

 

تتميز مدينة جرش بكنوز آثارها التي تعتبر هي القيمة التاريخية للمدينة التي عاصرت عدد من الحضارات، آثارها ومناقبها في الحقب التاريخية المختلفة  اعطتها جمالاً و تنوعاً، وأبرز هذه المعالم:

 

 المسرح الجنوبي

 

يعتبر هذا المسرح الروماني الضخم أحد اهم معالم مدينة جرش الأثرية ، بُني بين عام 90 – 92 ميلادي، في عهد الامبراطور الروماني دوميتيان.  وهو عبارة عن مدرجات، وساحة اروكستيرا، و يستوعب هذا المدرج من 3000 إلى 5000 متفرج، وهو مؤلف من طبقتين، الطبقة الأولى مزخرفة بنقوش رومانية.

تم تصميم هذا المسرح بطريقة هندسية تسمح بأن يصل الصوت لجميع أرجائه مما يدل على تطور التقنيات المعمارية لدى الرومان التي سبقت عهدها. ولا يزال هذا المسرح العريق يستخدم حتى الآن في المهرجانات والحفلات الموسيقية التي يأتي إليها آلاف الزوار سنوياً.

 

 المسرح الشمالي

 

و هو المسرح الأصغر حجماً في المدينة، يتسع ل 3000 متفرج كحد أقصى و يضم 14 صفاً من المقاعد بالإضافة إلى 5 ممرات تؤدي إلى المسرح. تم تشييد هذا المسرح عام 165م، وكان يستخدم غالباً لدى الرومان للإجتماعات الحكومية.

وقد دلت النقوش الموجودة والتي عثر عليها في الصفوف الأولى، حيث لا تزال أسماء هذه النخب ظاهرة على المقاعد الحجرية. إلا أن المسرح تعرض للأضرار التي لحقت به بفعل الزلازل، والحروب، وتم ترميمه لاحقاً، وتقام في هذا المسرحُ الفعاليات والمهرجانات حتى يومنا هذا.

 

شارع الأعمدة

 

يعتبر شارع الأعمدة أحد المعالم البارزة في جرش، حيث يمتد الشارع على طول 800 متر. تم بناء هذا الشارع في القرن الأول الميلادي، وهو طريق مرصوف ومحاط بالاعمدة الأثرية كانت تبلغ 500 عمود من كل جهة، لذلك تلقب جرش بمدينة الألف عمود. وهو بمثابة المحور الرئيس للمدينة يمتد من ساحة الندوة الى البوابة الشمالية.

 

سبيل الحوريات

 

يقع سبيل الحوريات إلى الجهة الغربية من شارع الأعمدة،  وهو حوض رخامي ضخم يضم نوافير مزخرفة، يعود إلى القرن الثاني الميلادي، وكان مخصص لاستحمام السيدات من علية القوم في المدينة.

ويتألف البناء من طابقين تم تزيينها بشكل متقن، وتعلوه نصف قبة ونوافير على شكل رؤوس سوداء منحوتة بشكل فني رائع، وتحيط به العديد من الأعمدة الكورنثية المنحوتة بدقة،  ويعتبر من أكثر المباني المثيرة للإعجاب في جرش.

 

 قوس هادريان

 

وهو عبارة عن قوس شبيه بقوس النصر في فرنسا، وهو قوس يعد من أشهر معالم السياحة في جرش. ويقع في الجهة الجنوبية من مدينة جرش الأثرية على شكل بوابة ذات ثلاثة أقواس ارتفاعها 11 مترا، حيث أقيم للاحتفال بزيارة الامبراطور الروماني هادريان للمدينة في شتاء 129-130م لذلك سمي على إسمه.

 

معبد-ارتميس

 

هو معبد أثري في المدينة، تم بناؤه على واحدة من أعلى النقاط في المدينة بين عام 150 – 170 ميلادي لتمجيد آلهة الصيد والخصوبة عند الرومان. بني بشكل سداسي  ويتكون من 11 عمودا أثريا كورنثيا منحوتا بشكل متقن للغاية. و يعتبر من أشهر معالم مدينة جرش الأثرية،  ومكان رائع لإلتقاط الصور التذكارية. فقد كان معبد ارتميس أجمل و وأهم معبد في جراسا القديمة.

 

ساحة الندوة

ساحة بيضوية الشكل تبلغ مساحتها 90م * 80 م يحيط بها رصيف واسع و أعمدة، تعود هذه الساحة للقرن الأول الميلادي، وتم إضافة نافورة لها في القرن السابع، وشيد عمود في وسطها مؤخرا لحمل شعلة مهرجان جرش. كانت تستخدم هذه الساحة في عصر الرومان لإقامة الندوات والحفلات، وتعتبر بمثابة تحفة معمارية رومانية راسخة منذ قرون.

 

الهيبودورم

 

هو سيرك روماني، وملعب خيل يقع إلى جانب قوس هادريان،  وهو على شكل حرف ( U ) يتكون من مدرجات ثلاثة جهات مرفوعة على أقبية، ويتكون أيضا من جدارين، يستخدم للعربات ذات الحصانين، أو الأربعة  ويستخدم أيضا لسباق الخيل.

 

  المعالم الإسلامية

 

تضم مدينة جرش ايضاً العديد من المعالم الاسلامية التاريخية، في هذه القائمة  واشهرها.

 

المسجد الأموي

 

يعود هذا المسجد إلى تاريخ الربع الثاني من القرن الثامن ميلادي، واكتشف هذا المسجد عام 2002 ميلادي. ربما يعود هذا المسجد الى فترة حكم الخليفة الاموي( هشام بن عبد الملك )، يقع هذا المسجد على احدى زوايا تقاطع الشارع الرئيس الكاردو من الشارع الفرعي ديكمانوس .

 

المسجد الحميدي

 

و هو مسجد يعود إلى العهد العثماني، وتم تسميته بالمسجد الحميدي نسباً الى السلطان عبد الحميد الثاني، وبناه الشركس المقيمون في جرش. تم إنشاء هذا المسجد عام 1887م و هو من أهم المساجد في جرش.

 

مهرجان جرش الثقافي

 

مهرجان جرش للفنون  والثقافة، تأسس عام 1983 م و هو مهرجان ثقافي فني يقام سنوياً في مدينة جرش الاثرية. يقدم هذا المهرجان عروضا فولكلورية راقصة، تقوم بتأديتها فرق محلية وعالمية، بالإضافة إلى الأمسيات الموسيقية، و عروض الاوبرا ورقصات الباليه. ويقدم المهرجان امكانية لبيع المصنوعات اليدوية التقليدية. ويشتهر مهرجان جرش بأمسيات غنائية  لمغنيين عرب وعالميين

بدأ هذا المهرجان بشكل بسيط و قامت جامعة اليرموك برعايته، ثم تطور وأصبح مهرجانا رسميا ترعاه وزارة الثقافة، وتحضره عشرات الوجوه الادبية والفنية، وشهد إنطلاقة العديد من الوجوه الفنية والفرق الفلكلورية والقراءات الشعرية وأوركسترات السمفونيات ورقص الباليه ومسرح شيكسبير والحرف اليدوية والعروض الفنية. توفر شوارع وساحات ومسارح جرش ذات الأعمدة مكاناً فريداً لتأدية هذه العروض تحت سماء منتصف فصل الصيف الندية. تقام العروض في مختلف مسارح الموقع الأثري، ويستمتع آلاف الزوار بالسير على الأقدام عبر الشوارع العتيقة لمشاهدة آثار المدينة، والتسوق لشراء المنتجات اليدوية، وحضور المعارض الفنية ومعارض الكتب، والتلذذ بلقمة طيّبة، أو الاكتفاء بمشاهدة التقاء الفن الشرقي والغربي في مكان واحد ضمن احتفال ثقافي ضخم. يعرض الحرفيون من رجال ونساء البساط البدوي والمجوهرات والمطرّزات والزجاج والخشب والمعادن  وقطع السيراميك، وقد يرونك كيف يقومون بإبداعاتهم الفنية.

 

قوس هادريان

 

تم تشييد قوس النصر البديع هذا تخليداً لذكرى زيارة الإمبراطور هادريان لجرش عام 129 ميلادي، وكان يفتَرَض أن يكون المدخل الجنوبي هو البوابة الرئيسة للمدينة ولكنّ خطط التوسعة لم تتم قطّ.

 

ميدان الخيل

 

كان ارتفاع هذ الميدان الضخم يبلغ 245 م، أمّا عرضه فكان يبلغ 52 م، ويتسع لـ 15 ألف متفرّج لمتابعة سباق عربات الخيل الحربية وغيرها من الرياضات. على الرغم من أن تاريخ تشييد هذا المضمار مجهول، ولكن يمكن تقديره ما بين منتصف القرن الثاني والقرن الثالث الميلاديين. بالإمكان الآن العودة للوراء إلى أيام الزمن الغابر التي كان يظهر فيها المجالدون وقادة عربات الخيل الحربية أمام الجمهور، من خلال إعادة تمثيل تلك الأحداث ضمن "تجربة حياة الجيش الروماني مع مركباته الحربية" أو ما يسمى "RACE"، وهو نشاط يُعنى بمنح الزائر تجربة عيش حياة الجيش الروماني مع عرباته الحربية.

 

الساحة البيضاوية

 

تغطي الساحة الواسعة مساحة 90 م x 80 م وهي محاطة بممر عريض وأعمدة ملفتة تعود للقرن الأول الميلادي. يتوسط الساحة مذبحان، وقد تمت إضافة نافورة في القرن السابع الميلادي. تتضمن الساحة عموداً وسطياً تم تشييده مؤخراً ليحمل شعلة مهرجان جرش

 

الكاتدرائية

 

يقع معبد ديونيسوس الروماني، الذي تم تشييده في القرن الثاني الميلادي، عند نهاية شارع الأعمدة يساراً، ويؤدي إليه ممر ضخم غني بالنقوشات. في القرن الرابع، تم تحويل المعبد إلى كنيسة بيزنطية يشار إليها الآن بـ"الكاتدرائية"، رغم عدم وجود أي دليل على ارتفاع هذه الكنيسة شأناً عن سائر الكنائس هناك. عند الأجزاء العليا من الدرج وقبالة الجدار الشرقي للكاتدرائية، يقع مزار للعذراء مريم مع نقشٍ يحمل صورتها مع رئيسيّ الملائكة ميخائيل وجبرائيل.

 

النيمفيوم

تم بناء النافورة المزخرفة عام 191 ميلادي، وقد تم تكريسها للحوريات. كان هذا النوع من النوافير شائعاً في المدن الرومانية، وقد كانت تعتبر نقاط انتعاش أساسية للمدينة كلها. كان المستوى السفلي من هذه النافورة المحفوظة بشكل جيد مزيناً في الأصل بأسطح الرخام، أما السطح العلوي فقد كان مزيناً بطلاء الجص، مع سقف يأخذ شكل نصف قبة. كانت المياه تنزل على منحوتات لرؤوس سبع أسود وصولاً إلى أحواض صغيرة عند الممر الجانبي، حيث كانت تفيض من هناك وتصل إلى نظام المجارير الواقع أسفل الأرض.

 

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء