مستجدات نُشر

تفاصيل وثائق مصنّفة سرية للغاية ضُبطت خلال تفتيش منزل ترامب

واشنطن - عرب جورنال

تفاصيل وثائق مصنّفة سرية للغاية ضُبطت خلال تفتيش منزل ترامب

متابعات - الأخبار

ضبط عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي وثائق «سرية للغاية» خلال عملية التفتيش التي أجروها في دارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في فلوريدا، وفق ما جاء في مذكّرة التفتيش المنشورة، أمس، في إطار تحقيق باحتمال حصول انتهاكات لقانون مكافحة التجسس.

وأظهرت المذكّرة والمواد ذات الصلة التي أَمَرَ قاض في فلوريدا بنشرها، أن العناصر ضبطوا عدداً كبيراً من الوثائق المصنّفة «سرية للغاية»، إحداها تتعلّق بـ«رئيس فرنسا».

وجرت عملية التفتيش غير المسبوقة لدارة رئيس سابق، على خلفية الاشتباه بانتهاكات لقانون مكافحة التجسس، على صلة بالاحتفاظ بوثائق دفاعية حسّاسة، وفق المذكرة.

وبحسب المذكرة الواقعة في سبع صفحات، فإنَّ بينَ المضبوطات وثائق تحمل ختم «سري للغاية»، و«يفترض ألا تحفظ إلا في منشآت حكومية خاصة».

وشملت الوثائق المنشورة لائحة بموجودات ضُبِطت في دارة ترامب في مار إيه لاغو في فلوريدا، ومذكرة تفتيش الدارة الواقعة في «بالم بيتش».

وكانت وزارة العدل قد طلبت من قاض فيدرالي نشر مذكرة التفتيش، أمس، ما لم يحتجّ ترامب الذي يجري تقييماً لإمكان خوضه السباق الرئاسي في انتخابات العام 2024.

وقال الرئيس السابق البالغ 76 عاماً إنه لم يعترض على نشر المذكرة، لكنّه شدد على أنه ضحية «استغلال إنفاذ القانون لدواع سياسية، من جانب الديموقراطيين اليساريين الراديكاليين».

وبحوزة ترامب ووكلائه نسخة من مذكّرة التفتيش منذ أيام، وكان بإمكانهم نشرها.

وبحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، ضبط عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي 20 صندوقاً من الوثائق، بينها مجلّدات صور ومذكرة مكتوبة بخط اليد، والعفو الذي منحه ترامب لحليفه روجر ستون.

والخميس، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر قريبة من التحقيق، قولها إنّ بين المضبوطات وثائق مصنّفة سرية على صلة بأسلحة نووية.

وفي تعليق أصدره، بدا ترامب كأنه ينفي صحّة هذه المعلومات، قائلاً إنّ «قضية الأسلحة النووية خدعة»، ملمّحاً إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد يكون «زرع» أدلّة في دارته.

وكان وزير العدل، ميريك غارلاند، قد أعلن أنه طلب نشر مذكّرة التفتيش التي صادق عليها شخصياً.

والخميس، قال غارلاند إنه طلب نشر المذكّرة نظراً إلى «طابع المصلحة العامة لهذه المسألة»، وقد أعطى ترامب ووكلاءه مهلة حتى عصر الجمعة للاعتراض على النشر، وهو ما لم يفعلوه.

وفي عملية يبدو أنها على صلة مباشرة بتفتيش دارة ترامب، حاول مسلّح، الخميس، اقتحام مركز «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في مدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو.

وقد أردت الشرطة الشخص الذي حاول اقتحام المركز، في تبادل لإطلاق النار، أعقبَ مواجهة استمرت ساعات.

والخميس، ندد غارلاند بما وصفه بأنه «هجمات لا أساس لها طاولت مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل»، في حين دان مدير الـ«إف بي آي»، كريستور راي، «العنف والتهديدات الموجّهة لعناصر إنفاذ القانون».

وعادةً، لا تؤكد وزارة العدل ولا تنفي فتح تحقيق في حَقّ أحدهم، وقد حاول غارلاند جاهداً التشديد على أن القانون يُطبَّق بإنصاف في هذه القضية.

وفي بيان، الخميس، قال ترامب ووكلاؤه إنهم كانوا «متعاونين بالكامل»، وإنّ الحكومة «كانت قادرة على الاستحصال على كل ما أرادته، إذا كان بحوزتنا».

يأتي هذا في وقت لايزال ترامب تحت مجهر المحققين، على خلفية جهود بذلها لِقَلْب نتائج الانتخابات عام 2020، وللاشتباه بضلوعه في الهجوم على مبنى الكابيتول في كانون الثاني 2021.

وأطلق مجلس النواب آلية لعزل ترامب البالغ 76 عاماً، بعد أحداث الكابيتول، لكنّ مجلس الشيوخ برّأه بعدما أيّد عدد قليل من الجمهوريين إدانته.

تابعونا الآن على :


 
حليب الهناء