مستجدات نُشر

"القسام" تكشف تفاصيل أول عملية نفذتها وحدة "الكوماندوز" البحري خاصتها ضد كيان الاحتلال

فلسطين المحتلة – عرب جورنال

كشفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، تفاصيل جديدة عن أول عملية نفذتها وحدات "الكوماندوز" البحري العسكرية التابعة لها ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي.

"القسام" تكشف تفاصيل أول عملية نفذتها وحدة "الكوماندوز" البحري خاصتها ضد كيان الاحتلال

حيث قالت "القسّام" عبر موقعها الإلكتروني الرسمي اليوم، إن الشهيد حمدي انصيو هو أول شهداء هذه الوحدة، بتنفيذه عملية بحرية تمثلت في تفخيخ قاربه الذي استهدف زورق حربي تابع للاحتلال الإسرائيلي وقام بتفجيره، قبل 21 عاماً.

وعن تفاصيل العملية بحسب ما نشر على الموقع، أضافت الكتائب أنه "في كل جولة مع العدو، تبدع كتائب القسام. فالمعارك التي خاضتها مع العدو، كشفت عن خفايا عظيمة لم يكن لأحد أن يتوقعها، حيث نفّذت إحدى وحداتها العسكرية المتمثلة في "الكوماندوز" البحري، عمليات نوعية أربكت العدو وزرعت الرعب على طول الساحل المحتل".

وأوضحت أنه وفي مثل هذا اليوم، السابع من نوفمبر لعام 2000، نفّذ الكوماندوز الاستشهادي حمدي انصيو، ابن مخيم الشاطئ، أروع المفاجآت، في أول عملية بحرية أحدثت علامةً فارقةً وسجّلت محطة مهمة في تاريخ المقاومة، وصدمة كبيرة آنذاك لقادة الاحتلال وسلاح البحرية.

وأشارت إلى أن الاستشهادي حمدي انصيو ولد عام 1973 في مخيم الشاطئ، وسط أسرة عرفت بالتزامها بدينها وحبها لوطنها، ومع انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1994) التحق بصفوف حركة "حماس"، وكان من ناشطي الحركة البارزين في المسجد الغربي في مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة.

بدوره علّق عبد اللطيف القانوع متحدث حركة "حماس" على الحدث بقوله "إن كشف كتائب القسام عن فيديو عملية الكوماندوز يؤكد حالة الاستعداد في وجه الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف القانوع في تصريحه لقناة "الميادين" اليوم، أن المقاومة الفلسطينية تواصل استعداداتها وتطوير قدراتها من أجل مواجهة الاحتلال في أي معركة مقبلة، مؤكدا أن لديها أوراق قوة تمكنها من كسر شوكة كيان الاحتلال.

وشدّد على أن المقاومة تطوّر قدراتها على مختلف المستويات، ومن حقها امتلاك كل الأدوات للمواجهة، لافتاً إلى أن من حقها مراكمة قوتها وامتلاك كل الأدوات وفتح كل الخيارات في المواجهة.

تابعونا الآن على :


 

مواضيع ذات صلة :

حليب الهناء