أجندة نُشر

"التحالف" يتنصل عن مسؤوليته ويتحسر على "رهانه الخاطئ" في هادي

بدأت الأصوات تتعالى داخل صفوف ما يسمى التحالف العربي الذي يشن حربه على اليمن، للتنصل عن مسؤوليته وتحميل قوات هادي الهزائم المتلاحقة.

"التحالف" يتنصل عن مسؤوليته ويتحسر على "رهانه الخاطئ" في هادي

سياسيون في المملكة السعودية ودولة الإمارات، حملوا قوات هادي في اليمن مسؤولية سقوط مأرب وبقية المناطق بيد قوات صنعاء، بعد أن أصبحت الأخيرة قاب قوسين من دخول المدينة، آخر معاقل "شرعية التحالف" في الشمال.
وتحدث سياسيون سعوديون وإماراتيون عن سقوط مدينة مأرب بيد قوات الحوثيين بعد سيطرتهم على مديرية العبدية، محملين القيادات الأولى في قوات هادي مسؤولية.
السياسي السعودي الدكتور احمد الشهري و في حديث لقناة "الغد المشرق" حمل الرئيس هادي ونائبه على محسن الاحمر ووزير الدفاع المقدشي وقائد الاركان صغير بن عزيز وقادة قوات الجيش مسؤولية سقوط مديرية العبدية في مأرب وماسبقها من مناطق.
وقال إن سقوط مديرية العبدية بيد الحوثيين ينذر بسقوط مأرب.
وأضاف: الضربات الجوية والغطاء الجوي لم يجدي نفعا إذا لم يكن هناك تحرك ميداني لقوت هادي، متسائلا عن دور قوات هادي والأسلحة الحديثة التي تمتلكها.
بدوره، اتهم مستشار ولي عهد أبوظبي، عبدالخالق عبدالله، "الشرعية" والقوات التابعة لها بخذلان التحالف، على خلفية هزائمها وتقدم قوات صنعاء إلى ضواحي مدينة مأرب شرقي اليمن.
وقال عبدالخالق عبدالله، مغرداً على (تويتر)، إن الثقة في "الشرعية" وقواتها صفر.
وأضاف أن "الشرعية" والقوات التي تتبعها لا تستحقان الدعم السخي الذي قدم لهما من التحالف.
واعتبر أن كل دقيقة وكل دولار دعم ينفق عليهما خسارة فيهم.
وتقترب قوات صنعاء بوتيرة متسارعة من حسم المعركة شرق البلاد، وخاصة في محافظة مارب، التي تشهد منذ فبراير الماضي معارك محتدمة، تمكنت خلالها من السيطرة على غالبية مديريات المحافظة، وصولا إلى مشارف مدينة مارب (المجمع) عاصمة المحافظة، واقتربت كثيرا من منشآت النفط التي تمثل أبرز الموارد الاقتصادية التي تشتمل عليها المحافظة.
خلال عمليتيها العسكريتين الأخيرتين، اللتين أطلقت عليهما "فجر الحرية وربيع الانتصارات"، تمكنت قوات صنعاء من دحر القوات الموالية للتحالف وحكومة هادي من سبع مديريات في كل من محافظتي مارب وشبوة.

تابعونا الآن على :


 
حليب الهناء