ترجمة وتحرير / نسيم أحمد - عرب جورنال
سلطت صحف عالمية، في مقدمتها "ذا ستريتس تايمز" و"جست سيكوريتي"، الضوء على المأزق المتزايد الذي تواجهه إدارة ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وأثار ترامب جدلاً واسعاً عقب اعترافه العلني بإخفاقه في شرح سجله الاقتصادي للجمهور، مؤكداً أنه قدم أداءً سيئاً للغاية في توضيح سياساته الاقتصادية للشارع الأمريكي، وهو ما انعكس سلبياً على مستويات شعبيته إثر الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين.
وتزامناً مع التراجع الاقتصادي الداخلي، أعادت الصحف العالمية تسليط الضوء على المخططات الخارجية لترامب، واصفة خططه السابقة للتسوية بأنها مشاريع أحادية الجانب تمنح الاحتلال الصهيوني مطلق الحرية للتوسع والسيطرة. وأوضحت التحليلات الصحفية أن هذه الترتيبات تجاوزت القوانين والدستور الأمريكي لحماية مصالح الاحتلال الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة، ممثلةً انحيازاً كاملاً للكيان الغاصب.
وتعكس هذه التطورات حالة التخبط والضعف البنيوي التي تعاني منها الإدارة الأمريكية تحت وطأة الفشل الاقتصادي في الداخل والرفض الشعبي لسياستها الخارجية. وتؤكد الوقائع أن التغطية الأمريكية المتواصلة لجرائم الاحتلال الصهيونية والالتفاف على حقوق الشعوب لن تحققا الاستقرار للإدارة الأمريكية، في ظل ثبات موقف الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة في التصدي لكافة المخططات والاستراتيجيات الاستكبارية بالمنطقة.