عرب جورنال _ عبدالله مطهر
تناولت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية المشهد السياسي الإسرائيلي قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل، مشيرة إلى صعود اسم رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت كمنافس رئيسي لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في ظل محاولات المعارضة توحيد صفوفها.
وقالت الصحيفة الفرنسية إن "غادي آيزنكوت" يبرز في استطلاعات الرأي بوصفه منافسًا رئيسيًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات البرلمانية المقررة هذا الخريف. لفتةً إلى أن صعود رئيس الأركان السابق يعكس إعادة تشكيل المعارضة الإسرائيلية، التي تقوم إلى حد كبير على رفض الحكومة الحالية.
وأضافت أنه قبل أربعة أشهر من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر، يبدو أن الاقتراع سيكون بمثابة استفتاء مع أو ضد بنيامين نتنياهو. ومع اقتراب هذا الموعد، تحاول المعارضة إعادة تنظيم صفوفها وتوحيدها. ويتكون هذا التحالف، الذي لا يزال غير متجانس، في معظمه من أحزاب يمينية، تمتد من الليبراليين القوميين بقيادة نفتالي بينيت إلى اليسار الاشتراكي الديمقراطي بقيادة يائير غولان.
وأوضحت أن بعد ثلاث سنوات من هجمات السابع من أكتوبر، بات واضحًا أن المجتمع الإسرائيلي اتجه بصورة ملحوظة نحو اليمين. ووفقًا لأحدث استطلاعات الرأي التي أجراها معهد الديمقراطية الإسرائيلي، فإن ما بين 61 و62% من الناخبين اليهود سيصوتون لحزب ينتمي إلى هذا المعسكر السياسي. وقد جعل هذا الصعود في شعبية "غادي آيزنكوت" منه هدفًا رئيسيًا لحزب الليكود.