واشنطن-عرب جورنال:
كشفت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، عن اضطرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغادرة تركيا على متن طائرته الرئاسية القديمة إير فورس وان، بدلاً من الطائرة الجديدة التي أهدته له قطر، وذلك بعد تلقيه تهديدات أمنية من جهاز الخدمة السرية.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن الطائرة الجديدة، وهي من طراز بوينغ 747-8، لم تُستكمل فيها بعد أنظمة الحماية والدفاع الصاروخي الموجودة في الطائرة الرئاسية القديمة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تفضيل استخدامها، خاصة مع وقوع تركيا ضمن المدى الصاروخي الإيراني.
ونقلت التقارير عن ترامب تصريحه للصحفيين: "أنا الهدف الأول على قائمة الاغتيالات الإيرانية"، في حين برر رسمياً عدم استخدام الطائرة الجديدة برغبته في إرسالها إلى بريطانيا لعرضها على الجنود الأمريكيين.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرة القديمة أقلعت من أنقرة باتجاه قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق ستائر النوافذ، قبل أن ينتقل ترامب لاحقاً إلى الطائرة الجديدة لمواصلة رحلته إلى واشنطن.
وجاء القرار عقب مشاركة ترامب في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، وفي ظل تصاعد التوتر مع إيران بعد الضربات الأمريكية الأخيرة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران، وهو ما ردت عليه طهران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، في تصعيد جديد بين الجانبين.