بروكسل _ عرب جورنال
شنّ البرلماني الأوروبي السابق، ميك والاس، هجوماً لاذعاً على مواقف الاتحاد الأوروبي وحلفائه الغربيين، واصفاً إياها بازدواجية المعايير والتعامي عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق المدنيين.
وأوضح والاس في تصريحات نقلتها وسائل إعلامية، من بينها شبكة المسيرة، أن الكيان الإسرائيلي قد يحاول تدمير العالم بأكمله، ومع ذلك لن يُقدم الاتحاد الأوروبي على إدانته، بل سيستمر في الحفاظ على العلاقات والتداولات التجارية مع ما أسماها بـ "الدولة الإرهابية".
وانتقد السياسي الأيرلندي صمت الهيئات الأوروبية تجاه الانتهاكات الصهيونية المستمرة، مؤكداً أن مؤسسات الاتحاد تغلب المصالح السياسية والتجارية الضيقة على مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان التي تدّعي حمايتها.
وأشار والاس إلى أن هذا الموقف المتخاذل يمنح الكيان الغاصب ضوءاً أخضر للاستمرار في مشاريعه التدميرية وحرب الإبادة الجماعية دون خشية من أي عقاب أو ملاحقة دولية.