غزة _ عرب جورنال
استهجنت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، بشدة المواقف الدولية والإقليمية الصامتة، وخصّت بالذكر ما يُسمى "مجلس السلام"، إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن قادة الكيان الصهيوني بشأن فرض السيطرة العسكرية على سبعين بالمئة من مساحة قطاع غزة.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي نشرته وسائل إعلامية، من بينها شبكة المسيرة، أن هذا الصمت المطبق من قِبل الهيئات والمجالس التي تدّعي الحفاظ على السلام يشكّل غطاءً سياسياً للاحتلال للاستمرار في مخططات التضميم والتهجير ومواصلة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت حماس أن هذه التصريحات العدوانية تكشف النوايا الحقيقية للاحتلال في قضم الأراضي الفلسطينية وفرض واقع جغرافي جديد بالقوة العسكرية، مشددة في الوقت ذاته على أن هذه المخططات ستتحطم أمام صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في الميدان.