أثار رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو جدلاً داخل الاتحاد الأوروبي بعد تصريحاته التي اعتبر فيها أن أوكرانيا غير جاهزة كلياً للانضمام إلى التكتل الأوروبي، محذراً من ما وصفه بمحاولات “التسريع السياسي” لمنحها امتيازات تفوق قدراتها الحالية.
وجاءت تصريحات فيتسو في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، تعليقاً على مقترحات أوروبية تتحدث عن إمكانية منح أوكرانيا وضع “العضو المنتسب” داخل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب توسيع مظلة الدفاع المشترك لتشملها.
وأكد رئيس الوزراء السلوفاكي أن دولاً مرشحة أخرى تنتظر منذ سنوات طويلة استكمال شروط الانضمام، وتخضع لمسارات إصلاحية معقدة، متسائلاً عن العدالة في منح أوكرانيا امتيازات استثنائية قبل اكتمال معايير العضوية.
وفي لهجة سياسية حادة، تساءل فيتسو عن الرسائل التي قد تصل إلى دول مثل الجبل الأسود وألبانيا وصربيا إذا تم تجاوزها لصالح كييف، مشيراً إلى أن ذلك قد يخلق حالة من عدم المساواة داخل مسار التوسع الأوروبي.
كما شكك في الجدوى الاقتصادية والسياسية لانضمام أوكرانيا في ظل الظروف الحالية، متسائلاً عن ما يمكن أن تقدمه كييف للاتحاد الأوروبي مقابل هذا الوضع، وعن مدى انعكاس ذلك على مواقفها في ملفات مثل مفاوضات السلام والعلاقة مع روسيا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الاتحاد الأوروبي نقاشات متصاعدة حول مستقبل التوسع شرقاً، وحدود الدعم السياسي والاقتصادي المقدم لأوكرانيا في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على القارة الأوروبية.