بروكسل - عرب جورنال
طالبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الدول الأوروبية بتعزيز جاهزيتها العسكرية وتسريع خطط التسلح، مؤكدة أن أي تهاون في القدرات الدفاعية قد يفتح الباب أمام مزيد من التهديدات الأمنية.
وشددت كالاس على أن فعالية الردع ترتبط بامتلاك قوة حقيقية وقادرة على المواجهة، معتبرة أن إظهار الضعف يشجع الخصوم على التصعيد، الأمر الذي يستوجب تسريع إنتاج الأسلحة وتوسيع القدرات الصناعية الدفاعية وتقليص فترات التسليم.
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب قرار أمريكي يقضي بسحب آلاف الجنود من ألمانيا خلال الأشهر المقبلة، ضمن إعادة تموضع عسكري أعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية.
وتُعد ألمانيا أكبر مركز للوجود العسكري الأمريكي في القارة الأوروبية، إذ تتمركز فيها عشرات الآلاف من القوات الأمريكية، ما يجعل أي تقليص لهذا الوجود محل قلق متزايد داخل العواصم الأوروبية بشأن مستقبل المظلة الأمنية الغربية.