طهران - عرب جورنال
قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن ترميم البنى التحتية التي تضررت في قطاع الطاقة يعد أولوية عاجلة لدى الحكومة، مؤكداً أن أعمال الإصلاح والتأهيل تسير بشكل منتظم وتسارع واضح بهدف إنجازها خلال أقصر فترة ممكنة.
وأوضح، خلال اجتماع مع لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، أن مثل هذه اللقاءات تساهم في رفع جاهزية ومعنويات العاملين في القطاع، كما قد تفتح الباب أمام خطوات تشريعية تساعد في معالجة التحديات القائمة.
وأشار إلى أنه قدّم تقريراً مفصلاً حول أداء قطاع النفط خلال فترة النزاع التي استمرت نحو أربعين يوماً، لافتاً إلى ما وصفه بالضغوط التي تعرضت لها عمليات النقل البحري للطاقة في تلك المرحلة، إضافة إلى ظروف الإنتاج والتصدير.
وأكد الوزير أن النواب قدموا ملاحظات ومقترحات يمكن أن تدعم استمرارية عمل الوزارة وتحسين أدائها، مضيفاً أن العاملين في القطاع تمكنوا من الحفاظ على مستوى أداء مرتفع رغم الظروف الاستثنائية.
وبيّن أن إنتاج النفط الخام لم يشهد تراجعاً يُذكر، وأن عمليات التصدير استمرت بصورة مستقرة، مع اتخاذ قرارات سريعة لضمان استمرار سلاسل الإمداد والخدمات المرتبطة بها دون انقطاع.
وفي ما يخص الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت نتيجة ضربات صاروخية، أوضح أن عمليات إعادة الإعمار انطلقت بالفعل ضمن خطة زمنية محددة، وأن العمل جارٍ بوتيرة متسارعة لإعادة تشغيل هذه المرافق في أقرب وقت ممكن.