عرب جورنال/ عبدالله مطهر
قالت "هيئة البث العبرية" إن حزب الله اللبناني أطلق نحو 40 طائرة مسيرة نحو شمالي "إسرائيل"، من بينها طائرة مزودة بنظام بصري يصعب رصده، سقطت في مستوطنة "كريات شمونة"، وهو ما أحدث أضرارًا كبيرة، بينها واحدة أطلقت للمرة الأولى مزودة بنظام بصري يصعب رصده.
وأكدت الهيئة أن المسيرة تستطيع حمل 5 كغم من المواد المتفجرة والوصول إلى مدى عشرات الكيلومترات، زاعمة اعتراض عدد قليل من المسيرات، فيما سقط الباقي مخلفًا أضرارًا كبيرة، دون مزيد من التفاصيل. ومع ذلك، سقطت المسيرة الجديدة في "كريات شمونة" وتُعد من الوسائل الجوية المتقدمة، وهي محصنة ضد الحرب الإلكترونية ويصعب رصدها وإيقافها، وأشارت إلى أنها قادرة على المناورة داخل المباني.
وعلى الصعيد نفسه، ذكر موقع "غلوبس" العبري أن حزب الله بدأ خلال الفترة الأخيرة استخدام طائرات مسيرة من طراز "إف بي في "، لاستهداف الدبابات وناقلات الجند التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. مضيفاً أن الطائرات المسيّرة الانتحارية تناور في الجو بسرعة عالية وتصطدم بمركبات مدرّعة أو حتى بالجنود، وذلك على عكس طائرات المراقبة والاستطلاع.
وذكر الموقع أن تشغيل هذه الطائرات الهجومية يتطلب مهارة عالية، ويستلزم من المشغّل ارتداء خوذة أو نظارات خاصة تنقل له ما تلتقطه كاميرا الطائرة المسيّرة. مشيراً إلى أن هذه الطائرات يجري التحكم بها من قبل المشغّل من مواقع محصنة وبعيدة عن خطوط المواجهة، باستخدام أدوات تحكم شبيهة بعصا الألعاب الإلكترونية.
وأوضح الموقع العبري أن في الأيام الأخيرة خضع هذا السلاح لتطوير جديد مستوحى من ساحات القتال في أوكرانيا، حيث يتم ربط المسيّرة الانتحارية بكابل ألياف بصرية مع نقطة تشغيلها، وهي وسيلة توفّر لها حماية كاملة من محاولات إسقاطها عبر التشويش على إشارات الموقع (GPS).