مستجدات - عرب جورنال
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الثلاثاء، إن الحرب أدت إلى تعطيل شبه كامل لخدمات جمع النفايات الصلبة في مختلف أنحاء قطاع غزة، ما تسبب في تحويل عدد من المناطق الحيوية، بينها سوق فراس، إلى مكبات مفتوحة للنفايات.
وقال البرنامج الأممي، في تدوينة على منصة إكس، إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج المساعدة العامة في غزة يعملان حاليا على نقل النفايات المتراكمة إلى منطقة أبو جراد، في محاولة لإعادة تفعيل خدمة جمع النفايات بصورة آمنة والحد من التدهور البيئي والصحي.
وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تقليل المخاطر الصحية الجسيمة التي تهدد السكان، إضافة إلى دعم التعافي التدريجي وتحريك النشاط الاقتصادي داخل مدينة غزة في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
ويعاني قطاع غزة من انتشار واسع لمكبات النفايات العشوائية، نتيجة منع العدو الصهيوني نقل النفايات إلى المكبات الرسمية الكبرى الواقعة في ما يعرف بمنطقة الخط الأصفر الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، الأمر الذي فاقم الأزمة البيئية وأدى إلى تلوث الأحياء السكنية.
وفي هذا السياق، كان مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، أليساندرو مراكيتش، قد حذر سابقا من خطورة الوضع، مؤكدا أن حجم مشكلة النفايات في القطاع هائل، حيث يوجد نحو مليوني طن من النفايات غير المعالجة منتشرة في مختلف المناطق.
وأشار مراكيتش إلى أن هذه الكميات تمثل تهديدا مباشرا للبيئة ولمخزون المياه الجوفية الذي يعتمد عليه سكان غزة كمصدر رئيسي للمياه، فضلا عن المخاطر الصحية المتزايدة التي تواجه السكان في ظل انهيار البنية الخدمية واستمرار الحرب.