فبراير 10, 2026 - 22:07
أوروبا تتحرك لكسر قيد الدولار وإنهاء سطوة "فيزا وماستركارد"

مستجدات - عرب جورنال

في خطوة وصفت بأنها "إعلان استقلال مالي" عن واشنطن، تصدرت اليوم واجهة الأحداث في القارة العجوز تحركات ثنائية تهدف إلى تقويض النفوذ الأمريكي على مفاصل الاقتصاد الأوروبي.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا صراحة إلى البحث عن آلية للاقتراض الجماعي الأوروبي بعيدا عن الدولار، في إشارة واضحة إلى رغبة باريس في تعزيز السيادة المالية للاتحاد الأوروبي وتخفيف الارتهان للعملة الأميركية في إدارة الديون والتمويل.

بالتوازي، كشف تقرير أوروبي عن دراسة داخل مؤسسات الاتحاد لتبني بطاقات ائتمان بديلة عن فيزا وماستركارد الأميركيتين، في محاولة لبناء منظومة مدفوعات مستقلة تحصن الاقتصاد الأوروبي من الضغوط والعقوبات العابرة للحدود.

ويعكس تزامن هذين التطورين إدراكا أوروبيا متزايدا لمخاطر الاعتماد المفرط على الأدوات المالية الأميركية، خاصة بعد استخدام واشنطن الدولار ونظم الدفع كسلاح سياسي.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات لا تعني قطيعة مع الولايات المتحدة، لكنها تؤشر إلى بداية مسار أوروبي طويل لإعادة التوازن في العلاقة مع واشنطن، والانتقال من التبعية المالية إلى الشراكة المشروطة، في ظل نظام دولي يتجه نحو تعددية مراكز القوة.