نيويورك _ عرب جورنال
وجهت روسيا، صفعة مدوية لمجلس الأمن الدولي بشأن التصعيد الأمريكي في البحر الكاريبي، فاضحةً ازدواجية المعايير التي ينتهجها المجلس الذي يخدم السياسات والأجندات الأمريكية الصهيونية فقط.
جاء ذلك، بعد أن طلب مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، من الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مواصلة تقديم تقارير شهرية عن أيّ هجمات جديدة يشنّها اليمنيون على السفن في البحر الأحمر، في خطوة أثارت سخرية روسيا.
إذ قالت نائبة مبعوثها لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينيفا أمام المجلس المؤلف من 15 عضواً: "نرى أنه في ظلّ المعطيات الحالية، من الأفضل لمجلس الأمن أن يراقب الهجمات على الشحن التجاري في البحر الكاريبي، وليس البحر الأحمر".
ويأتي هذا الموقف الروسي في إشارة إلى القرصنة الأمريكية قبالة سواحل فنزويلا، والتي تهدد الملاحة الدولية، وليس العمليات اليمنية في البحر الأحمر والتي توقفت مع توقف العدوان الصهيوني على غزة ولم تكن تهدد سوى سفن الاحتلال فقط.
ولم تردّ الولايات المتحدة على هذه التلميحات خلال الجلسة، إذ تحدّثت بعد روسيا مباشرة، واكتفت نائبة المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة جينيفر لوكيتا بالتأكيد أنّ القرار الذي تبنّاه المجلس "يعيد تأكيد مسؤوليته عن التصدّي لما سمّته "التهديد اليمني" لحرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة به.
وأضافت لوكيتا أنّ "الدفاع عن حرية الملاحة عنصر حاسم في السلم والأمن الدوليّين".
وتجدر الإشارة إلى أنّ هجمات صنعاء، اقتصرت فقط على السفن التابعة للاحتلال وتلك الداعمه له، وذلك في إطار مساندتها لغزة خلال فترة العدوان الإسرائيلي. كما أنها أوقفتها بعد التوصّل إلى اتفاق وقف النار في القطاع، ولكنّ صنعاء هدّدت أكثر من مرّة بمعاودة عملياتها في حال تملّص الاحتلال من التزاماته.