عرب جورنال/ عبدالله مطهر
قالت صحيفة لو فيقارو الفرنسية إن 63% من الفرنسيين أدانوا التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا في 3 يناير 2026، والذي أدى إلى اعتقال نيكولاس مادورو. كما أعرب نحو 78% عن رأي سلبي تجاه دونالد ترامب، الذي يرونه تهديداً للسلام العالمي بأهدافه التوسعية.
وأكدت الصحيفة أن الفرنسيين أعربوا عن رفض واضح لعملية "العزم المطلق" التي قادتها الولايات المتحدة في فنزويلا والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس مادورو، فضلاً عن قلقهم العميق إزاء الإمبريالية التي أظهرها دونالد ترامب، وذلك وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة أودوكسا-باكبون في 7 و8 يناير 2026 وشمل 1005 أشخاص.
وذكرت الصحيفة في تقريرها أن ما يقرب من سبعة من كل عشرة فرنسيين يعتقدون أن إيمانويل ماكرون لم يرتقِ إلى مستوى المسؤولية، منتقدين افتقاره في البداية إلى إدانة قوية لانتهاك القانون الدولي.
ويكشف الاستطلاع أن 77% يعتبرون العملية "صادمة" لأنها "تنتهك القانون الدولي"، وأن 76% يرونها مناورة لزعزعة استقرار البلاد والسيطرة على احتياطياتها النفطية، الأكبر في العالم، بدلاً من كونها حرباً ضد إرهاب المخدرات كما تدّعي واشنطن.
وأضافت أن هذا الاستياء يتجاوز الانقسامات السياسية: إذ يؤيد 81% من مؤيدي حزب فرنسا الأبية ، حزب جان لوك ميلانشون، اعتقال رئيس الدولة الفنزويلي، بل ويقترحون الانسحاب من حلف الناتو ؛ في حين يعارض ذلك 76% من مؤيدي الحزب الاشتراكي و80% من مؤيدي حزب الخضر، وكذلك 70% من ناخبي حركة النهضة.
وتمتد المخاوف لتشمل طموحات ترامب، حيث يخشى 71% من حدوث عواقب وخيمة على السلام العالمي، في سياق التهديدات التي تواجه غرينلاند أو بوليفيا. ومع ذلك، لقد كان موقف فرنسا واضحاً: احترام القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها أولوية مطلقة.