مستجدات - عرب جورنال
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الخميس، إن مرور ثلاثة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم يحقق تحسناً ملموساً في تلبية احتياجات السكان، مؤكداً أن المساعدات ما زالت غير كافية وتترك المدنيين في وضع مأساوي.
وأوضح لازاريني، في تصريحات نقلتها وكالة سند للأنباء، أن "المساعدات الغذائية وصلت إلى بعض السكان، لكن المساعدات غير الغذائية ما زالت شحيحة جداً، والكثير من الناس يعيشون بين الأنقاض، في ملاجئ غير آمنة وخيام تتسرب المياه، محرومين من كل شيء تقريباً".
وأضاف أن الطقس البارد يزيد من معاناة السكان الذين أنهكتهم حرب استمرت عامين، ترافقها عمليات تدمير ونزوح قسري وقتل.
وأشار المفوض إلى أن الخدمات التعليمية لا تزال بعيدة عن المستوى المطلوب، قائلاً: "أعدنا حتى الآن أكثر من 60 ألف طفل إلى التعليم الحضوري، ونوفر التعليم عن بعد لأكثر من 280 ألف طفل، لكن هذا لا يزال بعيداً جداً عن الحاجة الفعلية".
كما أشار لازاريني إلى العراقيل القانونية التي تواجه أونروا في القدس الشرقية، مؤكداً أن القوانين الإسرائيلية التي تعتبر المدينة جزءاً من أراضيها، وتقيّد التواصل بين مسؤولي الوكالة والمسؤولين الإسرائيليين، أدت إلى توقف بعض الأنشطة بالكامل، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، كما تؤثر على وجود الموظفين الدوليين وعمليات الإمداد إلى غزة.
وتستمر أونروا في تقديم خدماتها اليومية لأكثر من 12 ألف موظف في غزة، تشمل الصحة العامة، وتوفير المياه النظيفة، وإدارة النفايات، والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى إدارة عدد من الملاجئ، رغم أن هذه الخدمات لا تزال غير كافية لتغطية احتياجات السكان الأساسية.