مستجدات - عرب جورنال
جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تأكيد بلاده رفضها لأي صيغة من صيغ التبعية للولايات المتحدة، مشددا على أن العلاقات بين مدريد وواشنطن يجب أن تُبنى على الندية والاحترام المتبادل، لا على الإملاءات أو الخضوع السياسي.
وقال سانشيز، خلال مؤتمر عُقد اليوم الخميس في مقر وزارة الخارجية الإسبانية بحضور سفراء بلاده في الخارج، إن دعم إسبانيا للتحالف الأطلسي لا يعني بأي حال القبول بمنطق التبعية، موضحا أن «الأطلسية الحقيقية تقوم على تعاون صادق ومتوازن، يستند إلى أهداف مشتركة، وليس على علاقة غير متكافئة بين أمريكا الشمالية وإسبانيا».
وفي موقف لافت، انتقد رئيس الحكومة الإسبانية العدوان الأميركي على فنزويلا، معتبرًا أنه يتعارض بوضوح مع قواعد القانون الدولي ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو أمنية.
وأكد أن مدريد ستواصل الدفاع عن سيادة فنزويلا وحق شعبها في تقرير مصيره بنفسه، بعيدًا عن الضغوط والتدخلات الخارجية، مشددا على أن مستقبل فنزويلا السياسي شأن داخلي يقرره الفنزويليون وحدهم، وليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية أو فرض التغييرات بالقوة.
وكان رئيس الوزراء الإسباني قد وصف، يوم الثلاثاء الماضي، التحرك الأميركي ضد فنزويلا بأنه «سابقة بالغة الخطورة»، محذرا من أن تغيير الأنظمة عبر القوة يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويهدد الاستقرار العالمي.