الضفة الغربية _ عرب جورنال
اعتبر عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، أنّ مصادقة المجلس الوزاري المصغّر في حكومة الاحتلال الإسرائيلي (الكابينت) على خطةٍ لتشريع 19 مستوطنة في الضفة الغربية، تمثّل "خطوة استعمارية جديدة تُكرّس سياسة الضمّ الزاحف".
وأضاف ناصر الدين، أمس الأحد، أنّ هذه الخطوة تستهدف نهب الأرض الفلسطينية، وفرض وقائع قسرية على حساب الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.
وأكّد أنّ هذا القرار، إلى جانب ممارسات الاحتلال ومستوطنيه الإجرامية، يكشف إصرار حكومة الاحتلال على توسيع الاستيطان باعتباره أداة مركزية للتهجير.
كما حذّر من خطورة الاقتحامات المتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافقها من تدنيس متعمّد لحرمة المقدّسات واستفزازٍ لمشاعر المسلمين، في إطار سياسةٍ ممنهجةٍ لتهويد القدس وتغيير طابعها الدينيّ والتاريخي.
وفي السياق أكد القياديّ في حماس أنّ الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى وجهان لسياسةٍ واحدة تقوم على العدوان والتهويد، مطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءاتٍ عمليةٍ وفورية لوقف الاستيطان وحماية المقدّسات، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.
وفي وقتٍ سابق، صادق المجلس الوزاري المصغّر الإسرائيلي "الكابينت" على مقترح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لإنشاء 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، ليرتفع بذلك إجمالي المستوطنات، التي تم إنشاؤها خلال السنوات الثلاث الماضية إلى 69 مستوطنة.
يُذكر أنّ الضفة الغربية والقدس المحتلة تشهدان توتراً متصاعداً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين، التي تشمل القتل المتعمّد، ومداهمات وهدم منازل واعتقالات.