نوفمبر 30, 2025 - 16:56
اختراق.. مجموعة حنظلة الإيرانية تخترق سيارة عالم نووي إسرائيلي

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، عن حادثة سيبرانية مثيرة بعد أن زعمت مجموعة قراصنة إيرانية تعرف باسم "حنظلة" أنها اخترقت سيارة عالم نووي يعمل لدى الاحتلال الإسرائيلي، وتركت داخلها باقة زهور ورسالة تهديد مباشرة.

وذكرت قناة 14 الإسرائيلية أن رسالة التهديد تضمنت بيانات شخصية دقيقة ووصفًا تفصيليًا للعملية، مشيرة إلى أنه لم يتم التأكد بعد مما إذا كانت السيارة قد تعرضت للاختراق فعليًا.

من جهتها، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مجموعة "حنظلة"، المعروفة بهجماتها الإلكترونية على أهداف إسرائيلية، ادعت مسؤوليتها عن الاختراق، مؤكدة أنها تركت داخل السيارة زهورًا ورسالة تحمل تهديدًا مبطنًا وتفاصيل حساسة عن العالم المستهدف ومركبته.

وفي المقابل، نشر موقع قناة العالم الإيرانية بيانًا منسوبًا إلى المجموعة جاء فيه أن فريق "حنظلة" الميداني تمكن من الوصول إلى عمق الكيان الإسرائيلي، ووضع باقة زهور داخل صندوق سيارة العالم، ممهورة بتوقيع "جبهة المقاومة الشعبية – محققو الحقيقة (HPR)"، في إشارة إلى أن يد المقاومة قادرة على بلوغ أهدافها في قلب الاحتلال.

وأضاف البيان أن المجموعة نجحت في الحصول على ملفات حساسة تخص العلماء العاملين في البرنامج النووي العدواني للاحتلال الإسرائيلي، ونشرت بالفعل بيانات شخصية دقيقة لأحد هؤلاء العلماء.

وللمجموعة تاريخ طويل في استهداف بنية الاحتلال الإسرائيلي الرقمية؛ إذ تبنّت سابقًا هجمات سيبرانية ضد شركات وقود إسرائيلية مثل دلكول وديليك، نتج عنها تسريب أكثر من 2 تيرابايت من البيانات المشفّرة، إضافة إلى تهديدات بتعطيل محطات الوقود وآليات تزويد الطائرات العسكرية.

كما نفذت المجموعة هجومًا على شركة واي جي نيو إيدان للمقاولات العامة، المرتبطة بوزارة الدفاع الإسرائيلية، واخترقت شركتي الإنترنت "099 إسرائيل" و"برايمو"، حيث أرسلت أكثر من 150 ألف بريد إلكتروني رسمي من خوادم إسرائيلية.

وفي أبريل/نيسان من العام الماضي، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست أن مجموعة "حنظلة" اخترقت أنظمة الرادار لدى الاحتلال الإسرائيلي ووجّهت نحو 500 ألف رسالة تهديد إلى الإسرائيليين، حاثّتهم على "ترك المدن قبل فوات الأوان"، ما أثار قلقًا متزايدًا داخل أجهزة الأمن السيبراني الإسرائيلية.

ويرى محللون أن هذه التطورات تُظهر تصاعد الحرب السيبرانية بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، وتكشف مدى هشاشة المنظومة الأمنية للاحتلال في مواجهة قدرات إلكترونية متنامية للمقاومة.