نوفمبر 17, 2025 - 22:45
مسؤولون أمميون يطالبون بتحرك دولي عاجل لوقف استخدام الجوع كسلاح وتحويل وقف النار في غزة إلى سلام دائم

مستجدات - عرب جورنال

في ظل تصاعد التحذيرات من اتساع دوائر الجوع وانهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة، دعت قيادات رفيعة في الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، إلى تدخل دولي أكثر حزماً لوضع حد لاستخدام التجويع كأسلوب حرب، ولضمان انتقال وقف إطلاق النار في القطاع المحاصر نحو تسوية سلام شاملة.

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، أدانت في تصريح نشر عبر حساب الأمم المتحدة على منصة "إكس" ما وصفته بـ"تحويل الطعام إلى أداة ضغط في الصراعات"، مؤكدة أن "السلام لا يمكن أن ينشأ بينما يموت الناس جوعاً، والأمن لا يتحقق في بيئة يغذي فيها الجوعُ التوترات".

ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء ما قالت إنه "حصار الجوع الذي يطوق ملايين المدنيين حول العالم".

وفي السياق ذاته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن التطورات الأخيرة في غزة "تفتح نافذة أمل نادرة" بعد عامين من الحرب، مضيفاً في منشور على "إكس" أن هناك "فرصة واقعية للمضي قدماً إذا تحولت الهدنة إلى مسار دائم للسلام".

ودعا غوتيريش جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلى دعم هذا المسار، والعمل من أجل "شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني يستحق الاستقرار والسلام".

من جانبها، نشرت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة تقريراً جديداً يتهم "إسرائيل" بمواصلة العمل دون مساءلة، وبالتوسع في الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية.
وذكرت اللجنة أن "إسرائيل، وبدعم دولي، تمارس سياسات تُفلت من العقاب"، داعية الدول الأعضاء إلى التعاون التام مع المحكمة الجنائية الدولية.

كما طالبت اللجنة بفرض حظر سلاح لإجبار إسرائيل على وقف الهجمات، محذّرة من أن "تفويض المستوطنين بترهيب الفلسطينيين يتصاعد"، وأن هناك "خططاً لمضاعفة أعداد المستوطنين في الجولان السوري المحتل".

وتشير بيانات منظمات محلية ودولية إلى أن العمليات العسكرية منذ 7 أكتوبر 2023 في قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين الذين لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليهم.