نوفمبر 16, 2025 - 21:26
وفد مسيحي يزور مرقد "نصرالله" ويؤكّد التمسك بخيار المقاومة

مستجدات ـ عرب جورنال 

أكد وفد من شخصيات وفعاليات سياسية اجتماعية مسيحية في لبنان، خلال زيارة إلى مرقد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، التمسك بـ"خيار المقاومة" ودورها في حماية لبنان، مشددًا على وحدة الموقف الوطني في مواجهة الأخطار الإسرائيلية.

وضمّ الوفد، الذي تقدّمه رئيس حركة "حماة الديار" رالف الشمالي، مواطنين مسيحيين من منطقتي القاع ورأس بعلبك، ممن شاركوا سابقًا في معارك مكافحة الإرهاب على الجرود الحدودية إلى جانب الجيش والمقاومة.

وقال الشمالي في تصريح خلال الزيارة: "جئنا اليوم من مناطق لبنانية مختلفة لنرسّخ العيش المشترك، ونؤكد أننا إلى جانب إخوتنا في الوطن من المقاومة والشيعة الذين يدافعون عن لبنان. خسرنا آلاف الشهداء في جنوب لبنان، تلك الأرض المقدسة التي زارها السيد المسيح، والتي لا يزال العدو الإسرائيلي يحاول تدنيسها".

وأضاف: "يجب أن نتكاتف جميعًا ونكون يدًا واحدة إلى جانب المقاومة، ونقدم لها كل الدعم الممكن. نحن مقاومون منذ استشهاد السيد المسيح وسنبقى كذلك، كما نبقى متشبثين بأرضنا".

بدورها، قالت الإعلامية اللبنانية رلى نصر، عضو الوفد الزائر: "نحن اليوم بمرقد سيد شهداء الأمة، هذا الشخص الذي ستبقى ذكراه مؤبّدة في قلوبنا ووجداننا. من خلال خطابات سماحة السيد، تعرّفنا إلى معنى المقاومة وتعلّمنا قيمة هذه الأرض، وشهدنا التضحيات أمامنا".

وأشارت إلى أن الوفد لم يأتِ بصفة طائفية، قائلةً: "نحن مقاومون قبل أن نكون مسيحيين. المقاومة ليست محصورة بطائفة، بل هي فعل إنساني قبل أي شيء آخر"

وأضافت: "سنبقى متمسكين بهذا الخط حتى النهاية، نستشهد أو ننتصر، فالموت في سبيل هذه الأرض فخر، والعيش بذلّ مع الصهاينة عار".

من جانبه، عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب، فاعتبر أن الزيارة تعبّر عن "انتماء إلى نهج وخط سياسي يقول إن لبنان لا يمكن أن يكون إلا واحدًا".

وأضاف: "هذا النهج الذي خطّه سماحة السيد على مدى 40 عامًا قدّم كل التضحيات لإثبات قوة لبنان ومساره المقاوم وهويته الرافضة للظلم والاحتلال.".

وشدد أبو غالب: "كل هؤلاء يأتون ليقولوا إنهم يكملون هذا الطريق، وأن كل الضجيج الذي يريد إخراج لبنان عن مساره المقاوم لا مكان له. نحن على العهد يا سماحة السيد".

وفي ختام الزيارة، وضع الوفد إكليلًا من الورود على شكل صليب فوق ضريح الشهيد السيد حسن نصرالله.