نوفمبر 6, 2025 - 16:38
موجة الفيديوهات المزيفة تجتاح الإنترنت... كيف تفرّق بين الحقيقي ووهم الذكاء الاصطناعي؟

تشهد منصات التواصل الاجتماعي يومياً غزواً من المقاطع المصنوعة بالذكاء الاصطناعي، حتى بات من الصعب على المستخدم العادي التفريق بين الحقيقة والوهم، بحسب تقرير تقني نشره موقع «ZDNET» المتخصص.

أول العلامات المريبة هي الأخطاء البصرية.
فغالباً ما تكشف العيوب الصغيرة زيف المشهد؛ كأجسام تتشوه فجأة أو ظلال لا تتطابق مع الإضاءة. وفي مثال لافت، انتشر مقطع يُظهر دُباً قطبياً صغيراً يُنقذ من البحر، لكن المراقبين لاحظوا أنه يتحول للحظة إلى كلب بمخلب إضافي!

ثاني الإشارات تكمن في الجودة الرديئة.
في زمن الهواتف عالية الدقة، فإن أي فيديو مذهل يبدو وكأنه صُوّر بكاميرا من التسعينات، يستحق الشك فوراً. فغالباً ما تخفي الدقة المنخفضة عيوب الذكاء الاصطناعي.

ثالثاً، الكمال المبالغ فيه.
قد تبدو بعض المقاطع مثالية إلى درجة غير واقعية — وجوه بلا مسام، إضاءة سينمائية، ولا أحد يرمش في الوقت المناسب! هذه المشاهد فائقة الجمال عادةً ما تكون نتاج خوارزميات توليد الفيديوهات.

رابعاً، البطء الغريب الذي يشبه الأحلام.
تميل المقاطع المنتجة بالذكاء الاصطناعي إلى حركات بطيئة وسلسة أكثر من اللازم، فتبدو وكأنها مشاهد من فيلم خيالي وليست أحداثاً حقيقية.

خامساً، الصوت لا يَكذب.
راقب تزامن حركة الشفاه مع الكلام؛ فالتزييف العميق كثيراً ما يُظهر تأخيراً بسيطاً أو صوتاً بلا صدى طبيعي، ما يكشف مصدره الاصطناعي.

وأخيراً، المبالغة في الغرابة.
إذا بدا المشهد لطيفاً أو مذهلاً لدرجة يصعب تصديقها، فهو على الأرجح غير حقيقي — مثل مقاطع الأطفال الرضّع الذين يسيرون على منصات الأزياء بخطوات واثقة!