مستجدات - عرب جورنال
أظهرت المشاهد من شمال دارفور صفوفًا طويلة من الخيام التي أقامها نازحون سودانيون فروا من مدينة الفاشر إلى مخيم أم ينقور الواقع على الحافة الجنوبية الغربية لمدينة طويلة، بعد أسابيع من تصاعد القتال في الإقليم الغربي الذي يعاني واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في السودان.
وتنتشر الخيام على مساحات واسعة من الأراضي الرملية القاحلة، وقد نصبتها عائلات فرت سيرًا على الأقدام أو على عربات بسيطة من الفاشر، التي كانت آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في دارفور قبل أن تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
وأظهرت المشاهد تكدس المئات من الأسر في ظروف صعبة، في ظل نقص حاد في المياه والغذاء والرعاية الطبية.
في لقطات أخرى، يظهر نازحون يحاولون تجهيز الطعام باستخدام أدوات بدائية، بينما يعمل آخرون على تثبيت الخيام وتوفير المأوى للأطفال.
ويعتمد معظم النازحين على المساعدات المحدودة التي تقدمها منظمات إنسانية محلية ودولية، وسط تحذيرات من تفشي الأمراض ونقص الإمدادات.
إلى ذك يمثل مخيم أم ينقور واحدًا من عشرات المخيمات التي امتلأت بالنازحين الفارين من المعارك الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف في الأسابيع الماضية.
وتفاقمت الأزمة بعد سقوط الفاشر، ما دفع أعدادًا متزايدة من المدنيين إلى البحث عن الأمان في المناطق المحيطة بطويلة.