مستجدات ـ عرب جورنال
أكد قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن التوجه الأميركي والإسرائيلي يسعى لإعادة فرض الهيمنة الأميركية على مستوى العالم، وأن لهذا التوجه انعكاسات خطيرة على الشعوب، لا سيما الأمة الإسلامية والفلسطينيين الذين يَلحَظون آثاراً بالغَة السلبية على حياتهم وكرامتهم.
ووصف السيد الحوثي السياسات الأميركية والإسرائيلية بأنها تسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية على دول وشعوب متعددة، محذِّراً من أن ثمن هذا المسار تواجهه الأمة الإسلامية ومقدساتها وأمنها القومي.
وأشار إلى أن البعض من الأنظمة والدول اتخذ مواقف إما محايدة أو متساوقة مع هذه السياسات، بينما ينبغي على الحكومات العربية والإسلامية أن تتحمل مسؤولياتها الإنسانية والوطنية تجاه فلسطين والشعوب المضطهدة بدلاً من التخاذل أو التردد.
وتطرق السيد الحوثي إلى ما يجري في قطاع غزة، مؤكداً أن خطة السلام الأميركية-الإسرائيلية تهدف إلى مصادرة حق الفلسطينيين والسيطرة الإدارية المباشرة على القطاع، وإبعاد السلطة الفلسطينية عنه، وإخضاعه لهيئات إدارية دولية أو أجنبية تمهيداً لتفريغه من عناصر المقاومة وإضعاف قدرته على التمسك بحقوقه.
ورأى أن قبول مثل هذه الخطط سيفتح المجال أمام إتمام مخططات التهجير والتغيير الديموغرافي والإذلال بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة متمسّكون بثوابتهم، وأن مساعي النزع من الفلسطينيين حقهم في الدفاع أو وضع قيود قسرية على قدرات المقاومة ستقابل بالإصرار والمقاومة، وأن خيار الشعب الفلسطيني في المواجهة قائم في مواجهة مشاريع التصفية.
ونبّه السيد الحوثي إلى أن التحركات الشعبية العالمية تضاعف الضغط على الحكومات الداعمة للاحتلال، وأن احتجاجاتٍ وإضراباتٍ وحركات تضامنٍ شعبية في أوروبا وأميركا وأماكن أخرى أثبتت أن الرأي العام العالمي قد انعكس دعمًا للشعب الفلسطيني، ما أحاط بعض الأنظمة بحرج، خصوصاً تلك التي تعاونت مع إسرائيل تقليديًا أو سياسيًا.
وردًّا على ذلك، قال السيد الحوثي إن الإدارة الأميركية تسعى في أحيان كثيرة إلى تجاوب شكلي ووسائل تفاخر إعلامية ومبادرات ظاهرية (مثل ما سمّي «الجسر البحري» أو «مؤسسة غزة الإنسانية») تهدف إلى تلطيف صورة الشراكة الأميركية-الإسرائيلية فيما يتعلق بالأزمة الفلسطينية، لكنها في كثير من الحالات تندرج في إطار التمويه ولا تحقق منافع حقيقية للشعب الفلسطيني.
وتعرض السيد الحوثي لملف التضامن الشعبي مع غزة، مشيداً بجهود رواد وأساطيل التضامن التي تحاول كسر الحصار، وبالمظاهرات والوقفات التي شهدتها عواصم عدة. واعتبر أن هذه الأنشطة الشعبية والمبادرات المدنية تمثل قوة ضاغطة على الحكومات، وتؤكد أن النضال الدولي من أجل حقوق الفلسطينيين مستمر ولن يتراجع.
وأكد كذلك أن اليمن وفاعليها الميدانيين يواصلون أعمالهم التضامنية والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى عملية دعم وتنفيذٍ تضمنت ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع إسرائيلية أو نشاطات بحرية للإضرار بمصالح العدو، واصفاً ذلك بأنه استمرار لواجب الردّ والمساندة في إطار ما اعتبره نصرة للمظلوم ومواجهة للعدوان.
وتعرض السيد الحوثي لملف التضامن الشعبي مع غزة، مشيداً بجهود رواد وأساطيل التضامن التي تحاول كسر الحصار، وبالمظاهرات والوقفات التي شهدتها عواصم عدة. واعتبر أن هذه الأنشطة الشعبية والمبادرات المدنية تمثل قوة ضاغطة على الحكومات، وتؤكد أن النضال الدولي من أجل حقوق الفلسطينيين مستمر ولن يتراجع.
وأكد كذلك أن اليمن وفاعليها الميدانيين يواصلون أعمالهم التضامنية والداعمة للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى عملية دعم وتنفيذٍ تضمنت ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع إسرائيلية أو نشاطات بحرية للإضرار بمصالح العدو، واصفاً ذلك بأنه استمرار لواجب الردّ والمساندة في إطار ما اعتبره نصرة للمظلوم ومواجهة للعدوان.
واعتبر أن هذه الخطوات أعطت دلالات استراتيجية على قدرة الفصائل وحلفائها على التأثير في خطوط الإمداد والاقتصاد المعادي، لا سيما في الممرات البحرية الحيوية.
من ناحية أخلاقية ودينية، أكد السيد الحوثي أن موقف المقاومة والشعوب الداعمة لفلسطين ينبع من قيم دينية وإنسانية، وأن الدعم والمناصرة يعدان واجباً معنوياً وقد يسجل عند الله، معتبراً أن الجهاد في سبيل الدفاع عن المستضعفين قيمة مقدسة يحرص عليها أبناء الأمة.
وحذر السيد الحوثي من أن استمرار الاستسلام للممارسات الأميركية والإسرائيلية والامتثال لخطط تُحرم الفلسطينيين من حقهم سيؤدي إلى مزيدٍ من التآكل في الحقوق والكرامة، داعياً الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى موقفٍ حقيقي وفعّال يَصونُ الحق الفلسطيني ويمنع تمرير مشاريع تُضعف ثوابت الأمة وتُهدد مستقبلها.