سبتمبر 22, 2025 - 17:58
سبتمبر 22, 2025 - 18:35
في غزة.. عائلات تهرب من الموت إلى الموت

عرب جورنال/ عبدالله مطهر

قال موقع ميدل است آي البريطاني إن في ظل أوامر الطرد الإسرائيلية، لا يواجه الفلسطينيون سوى خيارات مستحيلة، إما البقاء تحت القصف والمخاطرة بالإبادة، أو الفرار جنوباً إلى النزوح ونيران القناصة..فالنجاة من المحرقة لا تقتصر على اتخاذ قرار واحد، بل على اتخاذ قرارات يومية قد تُحدد مصير الحياة أو الموت.

وأكد أن في هذه اللحظة، أصبح أكثر من مليون فلسطيني محاصرين وسط عاصفة من الهجوم الإسرائيلي على مدينة غزة، وهم مجبرون على اتخاذ هذا الاختيار المؤلم وإعادة اتخاذه..ومع ذلك، يواجه الفلسطينيون خيارًا مستحيلًا، إما الفرار إلى المخيمات حيث ينتظرهم الجوع ونيران القناصة، أو البقاء في مدينة غزة بينما تدمر القوات الإسرائيلية عمدًا كل سبل البقاء.

وذكر أنه يصعب تحديد عدد النازحين وعدد من قرروا البقاء في منازلهم.. في حين أفاد مراسلو ميدل إيست آي في مدينة غزة أن الفلسطينيين الذين يقاومون التهجير يُجبرون على النزوح بسبب التدمير المُدبّر لمصدر رزقهم الوحيد..وركزت القوات الإسرائيلية هجماتها على شرايين الحياة الحيوية مثل الأبراج والمدارس التي تؤوي آلاف اللاجئين، وخزانات المياه، وألواح الطاقة الشمسية على الأسطح، ونقاط الوصول إلى الإنترنت، ومحطات شحن الهواتف المحمولة.

وأورد أن شاحنات المساعدات تصل بين الساعة 7:30 و8:30 صباحًا وتبدأ بتفريغ حمولتها.. وبينما هي تفعل ذلك، يتقدم حشد هائل من الفلسطينيين الجائعين ليحجزوا مكانًا في الطابور.. بينما يتقنصهم جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم لا يدركون ذلك.

قال أحد الفلسطينيين: لن أكرر الخطأ الذي ارتكبته العام الماضي عندما انتقلتُ إلى الجنوب.. ليس فقط لعدم وجود مكان آمن، بل إنني أُفضّل الموت في منزلي بمدينة غزة على النزوح.. ليس لديّ ما أخسره.. لقد تم تهجير عشرات الآلاف بالقوة، في حين يزعم الجيش الإسرائيلي أنه أنهى استعداداته لاحتلال المدينة.