يوليو 1, 2025 - 18:20
 دعم المغرب الخلفي لحرب إسرائيل على غزة

عرب جورنال/ عبدالله مطهر

قال موقع ميدل إيست آي البريطاني إن المغرب مشارك في جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.. فعلى الرغم من الاحتجاجات العامة، تستمر الشحنات التي تحمل المعدات العسكرية إلى إسرائيل عبر الموانئ المغربية، مما يسهل الهجمات على الفلسطينيين.

وأكد أن المغرب أصبح موقعًا محوريًا على طريق الأسلحة الذي يُسهّل شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، وخاصةً عبر شركة ميرسك.. ويشمل ذلك مكونات طائرات إف-35، التي غذّت هجمات إسرائيل على الفلسطينيين..وإن معدات الطائرات النفاثة أبحرت من ميناء هيوستن بالولايات المتحدة.. وبعد أسبوعين، وصلت سفينة ميرسك ديترويت، التي ترفع العلم الأمريكي، إلى طنجة بالمغرب، حيث نُقلت الشحنة إلى سفينة حاويات أخرى تُدعى نيكسو ميرسك.

وذكر أن الشحنة عبرت البحر الأبيض المتوسط ​​قبل أن تصل إلى ميناء حيفا الإسرائيلي..ثم نُقلت الشحنة العسكرية إلى قاعدة نيفاتيم الجوية، وهي منصة انطلاق رئيسية لسلاح الجو الإسرائيلي لقصف غزة.. فعندما وجِّهت هذه الادعاءات في أبريل/نيسان، انتشر الغضب الشعبي في المغرب.. تظاهر الآلاف في موانئ الدار البيضاء وطنجة المتوسط، بينما استقال ثمانية عمال موانئ على الأقل احتجاجًا على شحنات ميرسك المتنازع عليها.

كما أن هناك تقارير متضاربة بشأن توقيت بدء وصول شحنات مماثلة إلى المملكة، لكن الموانئ المغربية أصبحت خيارا جذابا على طريق النقل بعد منع شحنتين تابعتين لشركة ميرسك من الرسو في إسبانيا في نوفمبر/تشرين الثاني بسبب الشكوك في أنهما كانتا تحملان أسلحة إلى إسرائيل..وبدلاً من ذلك، رست في ميناء طنجة المتوسط، وهو ما أثار أيضًا احتجاجات في المغرب.

وأورد أنه من خلال دعم شركة ميرسك للسياسة الأميركية، تشمل عقودها شحن البضائع إلى أكثر من 180 دولة "في إطار برامج التعاون الأمني، بما في ذلك نقل البضائع المدنية والعسكرية إلى إسرائيل"، بحسب بيان الشركة الصادر في مارس/آذار..وقالت شركة ميرسك لموقع دان ووتش الدنماركي إن رحلات سفنها إلى إسرائيل ليست جزءًا من برنامج البحرية الأمريكية، بل جزء من برنامج عسكري آخر تحت إشراف السلطات الأمريكية.

الموقع رأى أن المغرب التزم الصمت حيال تورطه في نقل الأسلحة إلى إسرائيل.. ويرى العديد من المراقبين أن هذا الصمت بحد ذاته مثير للريبة..اتصلت ميدل إيست آي بشركة ميرسك وهيئة الموانئ المغربية ووزارة الخارجية لمعرفة موقفهم الأخلاقي من هذه المسألة في ظل التأثير المدمر الذي تخلفه الأسلحة في غزة.

كما أرادت ميدل إيست آي أن تفهم بالضبط كمية الأسلحة التي تنقلها شركة ميرسك عبر المغرب إلى إسرائيل، ولماذا أصبح المغرب موقعًا رئيسيًا على الطريق، ومنذ متى تنقل ميرسك الأسلحة إلى إسرائيل عبر هذا الطريق المحدد..فمنذ توليها السلطة، وافقت إدارة ترامب على مبيعات عسكرية أجنبية كبيرة لإسرائيل بقيمة 12 مليار دولار تقريبًا.